المنظمة الدولية للهجرة تقيم ورشة للإعلاميين في كسلا حول العنف المبني على النوع

سوداني نت : متابعات
أكد نائب والي كسلا، وزير التنمية الاجتماعية بالولاية عمر عثمان، أن الإعلام يعتبر شريكا أساسيا في التبصير بقضايا المجتمع وتغيير السلوك المجتمعي للأفضل.
وقال عثمان خلال حديثه في الورشة التي نفذتها المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع وحدة حماية المراة والطفل بوزارة التنمية الاجتماعية بالولاية، بقاعة سراي تمنتاي اليوم، حول العنف المبني على النوع والحماية من الاستغلال، الانتهاك والتحرش الجنسي، إن الورشة تكتسب أهميتها في استهداف إحدى أهم القضايا التي تؤرق المجتمع والمتمثلة في مكافحة العنف المبني على النوع، وحيا المنظمة على مبادراتها في مختلف قضايا المجتمع والنازحين والمشاركة في مختلف هموم قضايا الولاية ومنها مكافحة العنف المبني على النوع الذي تجذر في المجتمعات وتضاعف في الفترة الأخيرة بسبب الحرب باستهداف المراة على وجه الخصوص.
وأكد عثمان أن تسليط الضؤ على قضايا النوع يحتاج لتضافر الجهود بين الحكومة والمنظمات الدولية والمحلية والإعلام من أجل تغيير السلوك وتنفيذ الحماية المجتمعية.
وأوضح عمر أن الوزارة عبر وحداتها المختلفة قامت برصد العديد من الانتهاكات في مراكز اللجوء وتعمل حاليا على معالجتها، مشيرًا إلى أن الحرب خلفت العديد من المعنفات في مراكز الإيواء بعضهن يتوارى خلف الأسر، وأوضح أنهن يعتبرن ضحايا ويتعرضون لوصمة اجتماعية وأضاف” يجب ان نتعامل مع المعنفات بسياسة الحماية والتأهيل للإدماج في المجتمع” ،وتعهد عثمان بالعمل على تسهيل تنفيذ مخرجات الورشة لتغيير السلوك نحو الأفضل.
من جانبها شكرت مدير وحدة العنف المبني على النوع بوزارة التنمية الاجتماعية إنصاف مونجا، المنظمة على مبادراتها لحماية المجتمع من الظواهر السالبة، وأوضحت أن الهدف من الورشة يتمثل في تسليط الضوء على قضايا النوع والإتجار بالبشر ومايصاحبها من إستغلال.
في السياق قالت مديرة المنظمة الدولية للهجرة بكسلا ريم عوض الدوري أن المنظمة درجت على توصيل رسالتها بالتنسيق مع الجهات المختصة مشيرة إلى أهمية تسليط الضوء هذه القضايا موضحة أهمية دور المناصرة وتحويل الحالة للجهات المختصة وإضافت “هناك قنوات إحالة وجهات معنية بالحماية”
وعبرت ريم الدوري عن سعادتها بمشاركة الإعلاميين في هذه الورشة والنقاش والتفاعل الكبير الذي تم خلال الجلسات.
بينما قال منسق مركز موارد المهاجرين بولاية كسلا، عادل رمضان، إن الورشة تهدف لرفع التوعية حول العنف وتسليط الضوء على ضحايا العنف، ومضى للقول نأمل من خلال الحوار مع الإعلاميين أن نصل إلى نقاط حول كيفية حماية المجتمعات من العنف.
وكانت الورشة قد اختتمت أعمالها وطرحت عدد من التوصيات من بينها زيادة جرعات التوعية للمستفيدين والاهتمام بالتدريب المتخصص للفئات المختلفة خاصة لقادة المجتمع والمؤثرين الاجتماعيين للإسهام في معالجة هذه القضايا، وانشاء شبكة الصحفيين لمناصرة قضايا العنف المبنى على النوع مع تفعيل القوانين الخاصة بعمالة الأطفال ودعم الأسر إقتصاديا.
الجدير بالذكر أنّ الورشة التي خصصت ل 20 فردا من الإعلاميين والإعلاميات بالولاية والوافدين بمختلف تخصصاتهم تناولت العديد من الأوراق حول(ماهو العنف المبني على النوع، أنواعه وعواقبه/ الإستجابة الآمنة لحوادث العنف المبني على النوع، قدمتهما الأستاذة، سلمى محمد، حوكمة الهجرة والحدود/الفرق بين الإستغلال الجنسي، الإعتداء الجنسي والتحرش/ الآثار الاجتماعية والنفسية والجسدية على الناجين بسبب الاستغلال والاعتداء الجنسي/ الإبلاغ عن الاستغلال الجنسي والاعتداء الجنسي ومساعدة الضحايا، قدمتهم الأستاذة حرم سر الختم، حوكمة الحدود والهجرة).


