
شاهدت مقطعا من فيديو يتحدث فيه خالد عمر يوسف ( سلك ) عن ظلم الدعم السريع للشعب السوداني . و يذكر أن أسرته هو شخصيا ظلت مشردة ما بين اللجوء و النزوح جراء الظلم الوحشي العام على الشعب …
و الاخ يدعو للتسامح و التسامي فوق الغبائن و يمتثل لذلك بالمثل السوداني الشهير : ( من فش غبينتو خرب مدينتو ) …
الاخ يدعو الشعب أن يتسامح مع المغتصبين ، الغاصبين ، الغادرين ، النهابين ، القتلة ، الظلمة ، السفاحين ، العنصريين ، المعتدين ، المنحطين ، المفسدين ، الفاسدين ، المخدرين ، المخدوعين ، المغيبين ، الحاقدين ، الحاسدين ، العملاء ، الجهلاء ، السفلاء ، السكارى ، المساطيل ، المهووسين ، أصحاب الجرائم و السوابق ، مرتكبي جميع الموبقات جميعها …
يدعو للتسامح مع من شهد منهم الشعب كل تلك الفظائع ، و رآها رأي العين ، و عايشها معايشة بكل صنوفها . و لكن سلكا لا يريد تسامحا مع من حمل البندقية و قاتلك مع المواطن السوداني و جاهد معه بنفسه و بماله …
أتحدى خالد سلك أن يدعو للتسامح مع الاسلاميين عموما …
أتحداه أن يدعو للتسامح مع كتائب البراء بن مالك برغم من أن كل سوداني حر يتسامح معها . بل يجلها لجهادها و زودها عن حياض الوطن و بيضة الدين و كرامة البلاد …
اتحداه ان يدعو للتسامح مع الموتمر الوطني خصوصا …
اتحدى خالد سلك ان يجهر بالتسامح مع التيار الاسلامي العريض الذي يحتوي على جميع طوائف و مذاهب الاسلام …
اتحدى خالد ( عديل كدا ) ان يقف امام عدسة الجزيرة التي دعا فيها للتسامح مع الدعم السريع اتحداه ان يترحم على الشيخ المرحوم الدكتور حسن عبدالله الترابي أو أي واحد من شهداء الاسلاميين الذين شهدت جنائزهم حضورا كثيفا يزحف مثل الثورات و يرفع أكف الدعوات و يبكي على الرحيل بالدموع …
بل اتحداه أن يدعو جهرا لانهاء أسر الدكتور محمد علي الجزولي الذي اعتقلته الامارات بواسطة المليشيا و هو مواطن مدني لم يحمل بندقية في وجه الدعم السريع بل كان مناضلا بالحق حتى ضد الانقاذ …
الذي يدعو للتسامح لا يدعو للحرب و لا يستقوى بالعدو . الذي يدعو للتسامح ينتهجه سلوكا و ممسكا . الذي يدعو للتسامح يفض شراكته مع الأعداء الذين شهدت عداوتهم الشعوب و الأمم ، و ذاقت عذابهم الملايين من السودانيين و غيرهم . داعية التسامح معياره العدل ، و منظاره الحكمة ، ووسيلته الحقيقة ، و أداته الحق . داعية التسامح مسكنه قلوب الشعوب فلينظر خالد سلك أين يسكن و يلتجئ ؟؟؟


