
صرخة مغبون وبصوت الحق قالها الأخ عبدالله محمد رافضا الهدنة وشاكرا قيادة الجيش وأصدقاء الدول الصديقة ولكل كتاب الرأى العام الحر لاجهاضهم لخطة الهدنة وهى تمثل لهم الخطة (*ب)* حسب تقديراتهم لإعادة ترتيب صفوف المليشيا وايضا تعتبر الخطة الأساسية لفك الحصار الشعبى عن دويلة الشر (*الإمارات)* وهى تعانى اسؤ حالة من حالات المحاكمات الشعبية فى العالم .. رفض الهدنة نابع من رغبة الشعب السودانى صاحب الكلمة الأخيرة .. وإلتفاف الشعب حول جيشه والقتال معه فى صف وأحد يحتم على قيادات الجيش الإستجابة لرغباته وهى رفض الهدنة التى تعتبر فخ وكمين وضع لمنع تقدم الجيش .
نعم اوافقك الرأى أخى عبدالله ونضيف لصوتك صوت الحق لا .. لا .. ثم لا للهدنة ولماذا فى هذا الوقت بالذات بعد أن أصبح التحرير قاب قوسين أو أدنى .. الهزيمة والضربات المدمرة على مليشيات آل دقلو الفاشلة والمزودين بالسلاح الأمريكى عبر دويلة الشر وهذا ما لم تكن تتمناه أو تتوقعة أمريكا .. افيقوا يا شعب السودان وابعدوا الغشاوة من أعينكم فامريكا ومعها دويلة الشر (*الإمارات)* لا يريدون صلاح السودان وهذا واضح وضوح الشمس فى رابعة النهار لذلك لا لا للهدنة الزائفة .
لازالت كلمة البرهان ترن فى اذنى حينما قال وأمام كل العالم بثبات وقوة وعزيمة الحرب ده لو استمرت مدى الحياة لو ما انتهى (*التمرد)* ده لا ولن نضع سلاحنا ولا بتقيف الحرب ولو ما رضخوا للحاجة النحنا دايرنها ورجعوا السودانيين معززين مكرمين وعرفوا منو الازاهم وكيف يشيلوا حقهم برضو الحرب ما بتقيف .. ولن تكن هنالك هدنة إلا ياتوا صاغرين مستسلمين نفرض عليهم شروطنا النحنا عايزنها .. السودان يواجه مؤامرة فيها أطراف متعددة إقليمية ودولية إستعانت بمأجورين ومرتزقة وخونه ليس لديهم هم غير الوصول للسلطة دفعتهم الرغبة الخسيسة فى المخاطرة لاحتلال السودان فالجيش وبعد كل هذا لا ولن يقبل أى هدنة بل لكم بالمرصاد .
أى هدنة والتى تتحدثون عنها وهؤلاء المرتزقة يحملون الحقد والكراهية على السودان وشعب السودان الشرفاء .. وأخذوا يفكروا ويخططوا بأفكار الوحوش فوجدوا خارج السودان الحاقدين على البلاد ووجدوا فى الجوار الذين لا يعرفون حياة الجوار فمدوا لهم يد العون لدمار السودان ولاغتيال رفقاء السلاح بتلك القوات المرتزقة ليجعلوا زملاء السلاح أسما فقط .. فهؤلاء ليس فى قلوبهم رحمة لأنهم ساروا فى طريق الذين لا يعرفون قيمة الإنسان .. لذلك لا هدنة إلا يوم الحساب .
ومن هذا المكان أناشد نحن أصحاب الأقلام جيشنا المقدام وكما قالها رئيس مجلس السيادة لن نضع سلاحنا ولن تقف الحرب لو ما انتهى التمرد .. فعلى جيشنا أن يعطى هذه الحرب مزيدا من الإهتمام حتى لا يعبث هؤلاء المأجورين أكثر .. والذى حصل من هذه الفئة العمياء لأهلنا فى فاشر السلطان ليس له معنى ولن يؤكده إلا شيئا واحدا .. هؤلاء المرتزقة يريدون الجلوس على كرسى الحكم .. لكن على نفسها جنت مراكش .. وهذا حلمهم ولن يتحقق بإذن الله ولن تكون هنالك هدنة بمشيئة الله .. وكفى .
تاج السر محمد حامد



