
الطريق الوحيد إلى تفكيك الجيش و الأجهزة الأمنية الأخرى هو الجيش نفسه و الأجهزة الأمنية نفسها . عبر برلمان منتخب و بطرق منهجية علمية تحددها الدراسات السودانية و تضع آلياتها و مراحلها بكل سرية و بكل استقلال ذاتي …
لا مسعد بولس و لا الامارات و لا عملاؤها من يقرر تفكيك الجيش ، ولو تستمر الحرب ألف عام . ذلك هو قرار الحكمة و قرار الأمن و السلم و قرار الاستقرار و قرار الشعب السوداني …
الطريق إلى تفكيك الجيش يظل مغلقا تحرسه الدماء …



