الأخبارالحوادث و الأحداث

مناوي من الخرطوم: الولاية قادرة على التعافي

سوداني نت : متابعات

سجّل القائد مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور ورئيس اللجنة السياسية بالكتلة الديمقراطية، وأعضاء لجنته، زيارة إلى أمانة حكومة ولاية الخرطوم، حيث عقد اجتماعاً مع والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، بحضور الأمين العام لحكومة الولاية الأستاذ الهادي عبد السيد إبراهيم، والمدير العام الوزير المكلف لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ الطيب سعد الدين.

وأشاد مناوي بصمود حكومة ولاية الخرطوم، وبالجهود المتواصلة التي تبذلها في مجالات الإعمار وتهيئة بيئة العودة للمواطنين وتطبيع الحياة، مؤكداً أن الولاية باتت مهيأة لاستقبال المواطنين بما توفر من خدمات وأمن. وأوضح أن الزيارة تأتي في إطار مشاركة الكتلة الديمقراطية في جهود إعادة الإعمار والتعافي بالولاية.

وقال مناوي إن البلاد تحتاج إلى خطاب تغيير يستند إلى الدروس التي خلفتها الحرب، مع ضرورة فتح المجال للخطاب السياسي وإتاحة الفرصة للشباب من أجل التجديد، باعتبارهم الفئة الأقدر على الإسهام في تحديد مستقبل البلاد وبناء واقع أفضل. وأضاف أن من الرسائل الأساسية التي ينبغي أن تبعثها الكتلة الديمقراطية مقاومة المد الأجنبي عبر مواقف ثابتة، مؤكداً أن السودان سيعود أفضل مما كان، وأن ولاية الخرطوم قادرة على توفير المناخ الملائم للمواطنين.

وجدّد مناوي شكره لوالي الخرطوم على الجهود المبذولة، داعياً السودانيين إلى العودة للخرطوم والمشاركة في إعادة إعمارها.

من جانبهم، استعرض أعضاء الكتلة الديمقراطية إسهاماتهم في مرحلة الإعمار والتعافي، مؤكدين دعمهم للعودة إلى الخرطوم، كما طرحوا عدداً من الملاحظات والمقترحات الداعمة لمسيرة حكومة الولاية في ما تقدمه من خدمات للمواطنين، مطالبين القوى السياسية بمساندة الجهود التي تضطلع بها حكومة ولاية الخرطوم في مجال الإعمار.

بدوره، حيّا والي الخرطوم مساعي الكتلة الديمقراطية، مؤكداً أن همّ الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب مشاركة الجميع، مشدداً على ضرورة تحرير كل أراضي السودان من دنس المليشيا المتمردة التي دمرت البنية التحتية. وقال إن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على البرامج والتفكير المبكر لمرحلة ما بعد الحرب، مشيراً إلى تجربة الولاية في إزالة السكن العشوائي والمعالجات التي تمت بما يحفظ حقوق المواطنين، إضافة إلى المعالجات الخاصة بوسط الخرطوم، والتصاميم الجديدة التي تُستكمل وفق رؤية حديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى