
فتنة الذهب السوداني هي التي جاءت بالإمارات طامعةً و هي ذات الفتنة التي أشعلت الحرب الدائرة الآن و الحرب التي تدور بعد …
و ما زالت هذه الفتنة هي رأس الجرائم كلها و الواقعة في قلب الصحراء التي صارت أسواقاً و مناجم . و في الوديان التي تتدفق سيانيد و زئبق و كيماويات . و في رؤوس الجبال التي تآكلت و سُل وتدها …
و انتقلت هذه الفتن من جرائم معدنين و جرائم تعدين إلى أن تكون نزاع بين قبيلتين عظيمتين متصاهرتين منذ آلاف السنين …
قرأت بيانين أحدهما منسوب إلى قبيلة الرباطاب و الاخر منسوب لإمارة قبيلة العبابدة بالسودان …
الأول وهو الممهور بتوقيع ناظر الرباطاب خليفة الشيخ الصائم بتاريخ الخامس من فبراير الجاري . يدعو إلى تغيير في عمل التعدين الأهلي بإلغاء الختم القديم المتعارف عليه ، و يدعو المعدنين إلى اللجوء للإدارة الأهلية ( الرباطاب ) …
أما البيان الثاني فهو صادر من المكتب القيادي لإمارة قبيلة العبابدة بالسودان ، و يستنكر بشدة ما صدر من ناظر قبيلة الرباطاب و يأسف لذلك التصرف و يحمل مصدره نتيجة ما يحدث بعد …
و بغض النظر عن ملكية الحواكير التي حتماً تثبتها وثائق القبيلتين ، إلا أن مثل هذه البادرة تنذر بقتل المحبة و التعايش السلمي و تدعو إلى تهتك النسيج و التصاهر الاجتماعي بالمنطقة في ظل سكون الولاية و عدم متابعة محلية أبي حمد محل النزاع …
ما يجب عمله رسمياً تدارك الفتنة بتدخل المحلية و الولاية فوراً . و اجراء اتصالات مباشرة بين نظارة الرباطاب و إمارة العبابدة و حكماء القبيلتين …
اللهم اكف البلاد شر المطامع و شر الصنائع …


