
هنالك ثوابت امريكية صهيونية تجاه السودان لابد من وعيها جيدا جيدا و استحضارها دوماً دوماً ؛ إذ هم يرون أن السودان لابد أن يكون حت إرادتهم و ملك طوعهم و تحت بصرهم و ملء سمعهم أكثر من ما فعلوه في الخليج …
يرون أنه ملكهم و طريقهم إلى الحفاظ على البقاء في القمة . أية مفاهيم غير هذه تكون خاطئة لدرجة الدمار …
من أراد أن يكون أداةً لاستعمار شعبه و تركيع كرامته بإرضائهم أو الخوف منهم فسوف يعادي المخلصين للوطن و يدخل معهم في حرب لا نهاية لها أو حتى نهايته أو تدمير بلاده …
لن يرضو باعتقال الناجي عبدالله أو الناجي بابكر أو ناجي مصطفى أو حتى لو تم التنكيل بكل الاسلاميين و كل رموز الشعب السوداني …
سيمضي مشروعهم بالقوة المباشرة بعد ان فشلت القوى الملتوية إلا أن يجدوا في السودان غلظة و جبهةً داخليةً فوق الاختراق …
رسالتي للزعماء السودانيين ألا تفقدوا بعضاً تكتيكاً لتخدير الغرب أو تأجيلاً لمعركتكم معه . إنه لن يرضى عنكم ولو قتلتم أنفسكم أو حطمتكم قوتكم ، كما فعلها قبلكم المهزومون . وحدوا صفكم للغد من متناقضات الأمس ، اعدوا قوتكم من عقيدة الاسلام و التيارات الوطنية الاخرى فالتحدي الوجودي قائم مهما كان مقدار تأخيره ولو تكلم الناجي أو سكت …



