الأخبارالحوادث و الأحداث
أخر الأخبار

الشرطة تكشف الجندي الذي اطلق النار وتشكيل لجنة تقصي في أحداث دنقلا

سوداني نت

أعلن والي الولاية الشمالية المكلف، اللواء ركن محمد محمد الحسن الساعوري، عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول أحداث مدينة دنقلا، والتي وقعت ليل الأحد، وراح ضحيتها أحد مواطني منطقة السليم بوحدة شرق النيل الإدارية بمحلية دنقلا.
بالمقابل اصدرت قوات الشرطة بيانا كشفت فيه الجندي الذي اطلق الرصاص في الاحداث.
وأسند الوالي رئاسة اللجنة لمستشار أول عادل عبدالكريم محمد أبو حسين، وعضوية العقيد شرطة طارق بشير نصرون، والرائد محمد يحيى ممثلاً للقوات المسلحة، والرائد عبدالباقي محمد ممثلاً لجهاز المخابرات العامة، والمستشار أحمد عادل عبدالعاطي عضواً ومقرراً.
وحدد القرار مهام واختصاصات اللجنة المتمثلة في تقصي الحقائق حول أحداث دنقلا أمام مكاتب كهرباء المدينة، والرصد الدقيق للأحداث منذ بدايتها، وتحليل أسبابها ودوافعها، وتحديد المسؤولية عن أية أفعال أو تصرفات تشكل جريمة أومخالفة أو التوصية بشأن جبر الضرر ورد الحقوق ومحاسبة المسؤولين في أي جريمة أو مخالفة.
وترك القرار للجنة حرية أن تستعين بمن تراه مناسباً، وأن ترفع تقريرها خلال 48 ساعة من إصدار قرار التشكيل.
واصدرت الشرطة بيان تلقاه (سوداني نت ) أوضحت فيه انه بتاريخ 4 أغسطس 2019م وحوالى الساعة العاشرة والنصف مساء تجمهر عدد كبير من المواطنين أمام هيئة كهرباء دنقلا محتجين على انقطاع التيار الكهربائي بمنطقة السليم وحاولوا دخول مبانى الهيئة وتصدت لهم القوة المشتركة (شرطة وقوات مسلحة ) العاملة فى تأمين الموقع.
وابانت أنه ازاء المقاومة الشديدة واستخدام الحجارة من قبل المواطنين مما أدى لاصابة عدد من أفراد التأمين، تم استخدام الغاز المسيل للدموع ونتيجة لاصرار المواطنين اقتحام المبنى قام الجندى شرطة (ب أ م ) بأطلاق عيار نارى فى الهواء وأخر فى الأرض نتج عنه شظايا أصابت المواطن (ي س م ) مما أدى الى وفاته.
وأكد بيان الشرطة أنه تم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة وجارى التحرى تحت اشراف النيابة، كما تم تشكيل لجنة بقرار من السيد الوالى لتقصى الحقائق.
وقالت الشرطة في بيانها ان اثنين من المتجمهرين تعدو على أحد رجال الشرطة وتمكنوا من الاستيلاء على سلاحه (بندقية كلاشنكوف) فضلا من اتلاف عدد (6) عربات تابعة لقوات التأمين يتم الأن البحث عنهم واتخاذ الاجراءات القانونية فى مواجهتهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق