مقالات

السودان أغلى بلاد الدنيا أسعاراً

بالمختصر  : د. عبدالكريم محيي الدين 

هذا البلد المنكوب و المغضوب عليه من جيرانه و من بعض بني بنيه و بني عمه ، صار أغلى بلاد الدنيا معيشةً و سكنى لكأن الذين وضعوا سياسات اقتصاده يقصدون تشريد شعبه و تجويع مواطنيه أو يصنعوا منهم لصوصاً و فسدةً متقاتلين …

فلنقارن معيشته بالريال السعودي لنرى كم يكفي الاسرة من ريالات سعودية او دولارات امريكية ثم ننظر كم دخل الفرد من هذه العملة الصعبة …

اولا المواد التموينية :-

– خمس خبزات زنة 125 جرام واحد ريال سعودي تكفي لوجبة فرد واحد .

– كيلو الضأن خمسين ريال سعودي

– كليو السكر خمس ريالات سعودية

– كليو الدقيق 3.5 ريال

– لتر حليب سائل 4 ريال

– كيلو حليب باودر 25 ريال

– كيلو بطاطس 5 ريال

– لتر زيت فول 16 ريال

– كيلو عدس 4 ريال

– كيلو ارز 3 ريال

@ اسرة خفيفة مكونة من خمسة افراد تكفيها 2000 ريال مواد تموينية ( اكل ) فقط من غير علاج و لا مدارس .

ثانيا المواد البترولية :-

– لتر الجازولين 9 ريالات

– لتر البنزين 7 ريالات

– زيت مكنة (4) لتر 70 ريال

@ بهذه الزيادة الموظف يحتاج عشرين ريال ذهاباً و عودة الى منزله اذا كان يحتاج ثلاثة خطوط للمواصلات .

و ارتفعت اسعار النقل بصورة جنونية حتى صعبت الحياة خارج نطاق العاصمة …

الاراضي السكنية درجة ثالثة امبدة :-

– قطعة عادية (300) متر دون مباني 180 الف ريال

– قطعة (300) متر مربع مع مباني غرفتين وهول بلدي 260 الف ريال سعودي

– (300) متر مربع مباني صبة 400 الف ريال سعودي

– قطعة واجهة استثمار بنفس المساحة مباني صبة 600 الف ريال سعودي

– قطعة درجة اولى امبدة مليون ريال سعودي

– درجة اولى استثمار 2 مليون ريال

اخذنا امبدة لان أراضيها هادئة السعر

@ و عليه ارتفعت اسعار الايجارات حيث أن أقل ايجار شهري (400) ريال في الدرجة الثالثة ( احياء شعبية ) . و ظل متوسط الايجار الشهري في الاحياء العتيقة ( امدرمان ، الثورات ) ثابتاً فوق الألف و مائة ريال …

السيارات التايوتا البوكس :-

– موديل 2000 70 الف ريال

– موديل 2024 190 الف ريال

– موديل 2025 240 الف ريال

– موديل 2026. 450 الف ريال

@ فقد أعظم سكان السودان سياراتهم و لن يستعيضوها أمام هذه الاسعار الخرافية فلجأ معظمهم لاستخدام المواصلات العامة أو آثر بعد الحرب حياة البادية على مكان الوظيفة اي فقد وظيفته و سيارته .

مواد البناء :-

نكتفي فقط بسعر الاسمنت لأنه عماد البناء إذ بلغ جوال الاسمنت زنة خمسين كيلوجرام خمسين ريالاً سعودياً بالرغم من أن بلدنا منتجة للاسمنت بدرجة الكفاية …

££ لك عزيزي القاري أن تقارن هذه الأسعار بالأسعار العالمية حتما تجد السودان أغلى الأسعار و تجده فقيراً رغم غنى موارده …

 $$ حسب الاحصاءات الرسمية للبنك الدولي و حسب تصنيف السودان في الدخول ، فان دخل الفرد لا يتعدى ثلاثمائة ريال سعودي شهريا …

بالله عليكم من أين يأتي المواطن المغلوب على أمره بهذا الفرق الكبير بين الدخل و المنصرف ؟

كيف يسد الفجوة الكبرى موظف الدولة الذي لا يتعدى راتبه مصروف اليوم الواحد ؟

إلا أن يصير الشعب السوداني كله لصوصاً و مفسدين في الأرض يأكل بعضهم بعضاً جراء عجز الدولة في معالجة الاختلالات الاقتصادية و مساعدة المواطن على النهوض بالبلاد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى