الداعم الحقيقي للتمرد في السودان

تمرد الدعم السريع ليس جديدا في بلادنا فقد سبقه من قبل العديد من شاكلته في الجنوب القديم و دارفور و الشرق و جبال النوبة و في النيل الازرق …
و على مدى تاريخ الحكومات الوطنية فإن قيام أي تمرد سيجد داعماً دولياً و اقليمياً من ذات المجموعة التي تدعو الان لمؤتمر اديس أبابا …
فالاتحاد الاوروبي يحتله لوبي صهيوني ملطخ بالدماء السودانية و دماء المسلمين في اسيا و افريقيا و بورما و فلسطين و العراق …
و نفس ذالك اللوبي يتحكم في صناعة القرار بالاتحاد الافريقي و الايقاد و للاسف هو ذاته الفاعل الرئيس داخل المنظمة الاممية و العربية …
للخماسية ( الاتحاد الاوروبي ، الاتحاد الافريقي ، الامم المتحدة ، الايقاد و الجامعة العربية ) تاريخ حالك السواد بالنسبة للحالة السودانية …
فقد ساعدت مجتمعة في فصل جنوب السودان و دعمت السياسيين العملاء و الذين يقفون الان جانب مليشيا الدعم السريع …
دعمت الحركات المسلحة التي كانت تحارب الحكومات المركزية سياسيا و عسكريا …
أقامت جدار الكراهية بين الشعب السوداني بتبنيها الأقلية السياسية و الايدلوجية على سواد الشعب و يتمثل ذلك في احتضان مجموعة حمدوك و ما تفرع منها من مجموعات سياسية …
تبنت هذه الخماسية مشروع الاتفاق الاطاري الذي يتقصد تصفية الجيش السوداني و اثارة النزاع السياسي و الايدلوجي و تعمدت مع سبق الاصرار و الترصد اشعال الحرب و اطالة أمدها …
هذه الخماسية هي صاحبة الهندسة الفنية لألغام بتروتوكولات أبيي و جبال النوبة و صاحبة اتفاقية جوبا ذات المسارات الخمسة الملغومة . وهي نفسها التي تسعى لوضع دستور سوداني يثير النزاع و يعمق الصراع على شاكلة ما وضعته في الوثيقة الدستورية و وثيقة المحامين …
فالشر كل الشر يأتي من هذه الخماسيات و الدمار كل الدمار يحل من هذه الخماسيات . و العجب أنها تسارع للتدخل في شئون السودانيين كلما أوقد عملاؤها نار الفتنة و تحاول جاهدةً أن تسلب الدولة إرادتها و سيادتها بجرها إلى الوصاية الدولية أو الردع حسب الفصل السابع من الميثاق الأممي …
على الشعب السوداني و جيشه مواجهة استهداف البلاد بوسائل غير تقليدية و بوحدة وطنية عميقة و شاملة و بمنهج سياسي عاقل و متجدد حسب الاقتضاء و الحاجة …



