المؤتمر القومي الثاني لقضايا الشباب بكسلا يبدأ أعماله

سوداني نت : متابعات
باهي وزير الشباب والرياضة الإتحادي البروفيسور أحمد آدم بمشاركة الشباب في معركة الكرامة وبرامج التعافي والأعمار بالبلاد.
وأكد الوزير خلال مخاطبته الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر القومي الثاني لمعالجة قضايا الشباب تحت شعار (شباب الأمل، سواعد بناء وعقول نماء) الذي أنطلقت فعالياته اليوم السبت بمدينة كسلا ويستمر حتى التاسع من يونيو الحالي، بحضور والي الولاية اللواء الركن م/ الصادق محمد الأزرق وعدد من المسؤولين، على دور الشباب في بناء الأمم والمجتمعات.
وأوضح آدم، أن الوطن الآن يحتاج إلى سواعد الشباب المنتج والفاعل، داعياً الشباب إلى المزيد من العمل والإبتكارات لخدمة الوطن.
وأعتبر آدم أن هذه المؤتمرات واحدة من انواع المساعدة للشباب وأضاف قائلاً (لا نريد أن يكون هذا المؤتمر مجرد لقاءات وحديث عن الشباب فقط وإنما نريد مشاريع على أرض الواقع)
وكشف عن الإتفاق مع عدد من البنوك والمستثمرين لتمويل مشاريع الشباب.
من جهته أكد وإلي كسلا اللواء الركن م الصادق محمد الأزرق أن شباب بلادي يمثلون نبض الوطن وروحه المتجددة؛ وأثبتوا في أوقات الشدة أنهم أهل للمسؤولية وحمل الأمانة، مشيراً إلى دورهم البارز في معركة الكرامة وتقديمهم لنماذج مشرفة في التضحية والفداء والصبر والثبات وساهموا بدماءهم وإرادتهم في مساندة القوات المسلحة والدفاع عن الوطن ومكتسباته.
ووصف الأزرق المؤتمر بالحدث التاريخي الذي يجمع شباب السودان تحت راية الحوار والبناء والعمل من أجل المستقبل وأوضح أن الشباب هم الثروة الحقيقية لأية أمة والقوة القادرة على احداث التغيير الإيجابي وتحقيق النهضة والتنمية.
وقال أن استضافة الولاية للمؤتمر يمثل مصدر فخر واعتزاز وتجسد الثقة الكبيرة على قدرة الولاية وأهلها على إقامة الفعاليات الإتحادية والوطنية الجامعة فضلاً عن ذلك تؤكد إيمان الدولة بدور الشباب المحوري في صناعة الحاضر ورسم ملامح الغد.
وأشار الأزرق إلى أن الاستثمار في الشباب ليس خياراً بل هو ضرورة وطنية وإستراتيجية وأن بناء الإنسان هو الأساس الذي تقوم عليه كل مشاريع التنمية المستدامة.
وأوضح الأزرق أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة في الحوار وتبادل الرؤي والخبرات للخروج بتوصيات عملية تسهم في معالجة التحديات التي تواجه الشباب وتفتح أمامهم آفاق أوسع للمشاركة في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والإجتماعية والثقافية.
وأكد الأزرق أن القضايا التي تواجه الشباب اليوم تتطلب من الجميع الوقوف بجدية ومسؤولية والعمل على توفير البيئة الملائمة لتمكينهم من الأسهام الفاعل في التنمية المستدامة وزاد (من أهم هذه القضايا التعليم والتدريب وفرص العمل وتنمية المهارات وتعزيز روح المبادرة والإبتكار وترسيخ القيم الوطنية والأخلاقية التي تحفظ للمجتمع تماسكه وإستقراره).
بينما قال رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، وكيل وزارة الشباب والرياضة الاتحادية، د. هاني تاج السر، أن الشباب هم أمل الحاضر وصناع المستقبل وأشار إلى إنهم جسدوا معاني الفداء في معركة الكرامة، وأوضح أن أهم تحديات قضايا الشباب تتمثل في محاربة البطالة والفقر والياس، وأضاف من المؤتمر سنسعى لترسيخ التضامن المجتمعي وتعزيز المشاريع الاقتصادية من اجل حياة كريمة للشباب، وأوضح أن الحرب كان لها اثار كثيرة على الشباب بيد أنهم قادرين على النهوض من تحت الركام، وأكد أن التحديات جسام ولكنها ستتكسر عند إرادة الشباب.
ودعا لإطلاق مبادرات تشغيل الشباب لمحاربة البطالة وتقليل مخاطر الهجرة.
في سياق متصل قال الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية كسلا، المهندس ادم جرنوس، أن الموتمر حمل العديد من البشريات التي تتمثل في تبني قيادة الفرقة ال (١١) مشاة لصيانة استاد خشم القربة بمبلغ (٦٢٠) مليون جنيه إلى جانب عقد العديد من الشراكات مع القطاع الخاص، وشكر اللجان على الجهود الكبيرة التي بذلوها لإنجاح المؤتمر وأشاد بكافة الجهات الداعمة للمؤتمر.
في غضون ذلك تم خلال الجلسة استعراض نماذج من اختراعات وابتكارات الشباب، حيث قدم أواب مصعب ومصطفى محمد وعلي بشارة مشروعاً حول انتاج الهيدروجين فيما قدم وليد حسن مشروع محطة تنقية المياه، وتم الطواف على المعرض المصاحب للمؤتمر حول ابتكارات واختراعات ومشروعات الشباب وقصص النجاح.



