تقارير استقصائية توثق وجه وحشي جديد للملي_شيا في إدارة شبكة دولية تتاجر بأعضاء الأسرى

سوداني نت : متابعات
كشفت تقارير ومعلومات متطابقة عن تورط قيادات ملي_شيا التمرد في إدارة شبكة دولية متخصصة في نزع، وتهريب، وبيع الأعضاء البشرية لأسرى الجيش السوداني، والقوات المساندة، ومدنيين محتجزين لديها، في تطور مروع يضاف إلى سجل الجرائم والفظائع المرتكبة بحق الشعب السوداني
وأكدت التقارير أن هذه الجرائم لا تتم بشكل عشوائي، بل عبر تعاقدات أبرمتها قيادة الملي_شيا مع متخصصين أجانب، بينهم أطباء من كولومبيا وصربيا، حيث تربط المجموعة الصربية صلات مباشرة بشركة إماراتية متورطة في عمليات الإتجار بالأعضاء البشرية على نطاق دولي.
ووفقاً للمعلومات، فإن العمليات الجراحية لنزع الأعضاء تتم داخل “مستشفى نيالا”، بينما تُستخدم “داخلية الرشيد” للطلاب بالمدينة كمركز لتجميع الضحايا الذين يتم اقتيادهم من سجني “دقريس” و”شالا”، حيث يقبع المئات من أسرى القوات المسلحة، وجهاز المخابرات، والقوات المشتركة، بالإضافة إلى مدنيين من ولايات مختلفة.
تعمدت قيادة الملي_شيا خلال الفترة الماضية فرض تعتيم كامل على هذه الأنشطة الإجرامية. وفي حالات الاختفاء الغامضة للعديد من الأسرى، تلجأ الملي_شيا إلى إخطار ذويهم بوفاة أبنائهم متأثرين بـ “عمليات جراحية دقيقة”، في محاولة لشرعنة الوفيات وإخفاء الجريمة الحقيقية المتمثلة في نزع أعضائهم.
وفي إطار مساعيها الحثيثة لطمس الأدلة الجنائية لهذه الفظائع، أفادت التقارير بأن جثامين الضحايا الذين نُزعت أعضاؤهم يتم دفنها سراً داخل مقر “الفرقة 16” بنيالا، مع إصدار ادعاءات مضللة بأنهم لقوا حتفهم خلال اشتباكات أو تبادل لإطلاق النار على أسوار الفرقة.
إن هذه الجرائم التي تتجاوز كافة المواثيق الدولية والقيم الإنسانية، تضع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية. وبينما تستمر الملي_شيا في ممارسة نهجها الدموي، تبقى قضية هؤلاء الأسرى والمدنيين الأبرياء شاهدة على حجم الانتهاكات، حيث لا يملك ذوو الضحايا إلا الاحتكام إلى العدالة الإلهية،وعند الله تجتمع الخصوم.



