
إنه لمن البديهيات بأن لا تسطيع أسرة أو مجموعة او كيان إنجاز أمر أو قضاء حاجة إلا أذا توحد التفكير و اتسقت الخطى و استقامت المفاهيم دعك من دولة وأمة إعتلى منصة قيادتها أناس لا جامع بينهم سوى قسمة سلطة وتوزيع كيكة وسفر قاصد ومال متاح
فالذين يتولون أمر هذه البلاد قبل الحرب وبعد خراب الديار لا يجرؤ أحد على القول بأنهم قد فوضوا من شعب مقهور و لا يستطيع إمرؤُُ الزعم بأن هؤلاء لهم القدرة على إقامة سد للكهرباء أو صيانة طريق أو بناء قنطرة أو تأسيس جامعة جامعة كما كان الأمر في السابق وذلك لعدة أسباب:-
. جمعهم الهدف وفرقتهم الوسائل
. كل واحد منهم يفكر لنفسه ولا يضع للشعب حساب
. لا توجد بينهم قواسم مشتركة ولا مبادئ ثابتة
. جماعات تفرض نفسها بقوة السلاح لا بأحقية إنتخاب
. أفراد وجدوا أنفسهم صدفة في قيادة أمة وهم لأبسط معاني القيادة و الريادة فاقدون
وبناء على ما تقدم فإن إعادة الإعمار و عودة الإستقرار و البناء لما تصدع وترميم الأنفس المحبطة و تعويض الممتلكات لا يتم بخليط غير متجانس ولا بجماعات ممزقة و أشخاص لا يجمع بينهم جامع فهم شذر مذر وشتات وذرات رمل تعبث بها الرياح وكل من يحلم بإعادة الإعمار في هذا الوضع البائس يعيش أضغاث أحلام و ما نحن بتأويل الأحلام بعالمين
وفي المقالات التالية سأروي بكل صراحة خطوات الحل العاجل تجنبا لضياع العمر كما ضاعت بلادنا وأهلها في ظرف سبع سنوات ماضيات
فلتتابعوا معي يرحمكم الله!!!



