وزير الشباب يعلن توحيد المجالس الولائية ويدعو لقيادة خطة التعافي

سوداني نت : متابعات
أكد وزير الشباب والرياضة الاتحادي، البروفيسور أحمد آدم، أن الحرب الحالية التي تواجهها البلاد قد تحولت إلى حرب اقتصادية تُدار من الداخل والخارج، مشدداً على الدور المحوري للشباب في قيادة خطة التعافي ومواجهة هذه التحديات من خلال التوعية المجتمعية وتكثيف الأنشطة الإبداعية. وأوضح الوزير، خلال لقائه الموسع بمكتبه اليوم الأحد بالهيئات والتنظيمات الشبابية، بحضور مستشار الوزير الدكتور عبد الحفيظ عبد المكرم والقيادات الإدارية، أن العودة الكثيفة للمواطنين ترسل إشارة قوية للعالم بأن السودان آمن ومستقر، مستعرضاً أهمية رفع صوت الشباب في جميع مؤسسات البلاد عبر تقديم مبادرات حقيقية تنطلق من طاقاتهم المتعددة.
ودعا الوزير الكيانات الشبابية إلى استيعاب طبيعة المرحلة ونشر الوعي لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية، مشيراً إلى أهمية تنوع البرامج لتشمل المجالات الاجتماعية والثقافية والرياضية، ودعم الأنشطة التي تعكس حيوية المجتمع. وأعلن بروفيسور آدم عن مساعٍ جادة لتأسيس وتوحيد مسمى “المجلس الأعلى للشباب والرياضة” في كل ولايات السودان، لتوحيد وتنسيق المجهودات وصياغة رؤية متكاملة تتبناها الدولة وتدعمها الجهات الرسمية كافة، بما يضمن استدامة العمل وتكامل الأدوار.
ومن جانبه، أعلن مدير الإدارة العامة للشباب، الأستاذ سيد الهادي، أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة للتنمية والبناء بالتركيز الكامل على تنسيق الأنشطة وتعزيز المشاركة الشبابية الفاعلة في صياغة مستقبل البلاد. وفي السياق ذاته، طرحت الهيئات والتنظيمات الشبابية رؤيتها للمرحلة المقبلة، مرتكزة على دورها الميداني في تأهيل البنيات التحتية للقطاعين الشبابي والرياضي، مؤكدة تعاونها واتحادها لتهيئة البيئة داخل المدينة الرياضية إيذاناً بانطلاقة مشروع عودتها للخدمة.


