الأخبار السياسية
تريند

الملفات القديمة تلاحق تعيينات “حمدوك” .. إتِّهامات لمدير الضّرائب الجّديد بالعنصرية وممارسة التمييز ضد “قبطية”

سوداني نت:

أجرى رئيس الوزراء السُّوداني “عبد الله حمدوك” مُؤخّراً عُدّة تعديلات في عدد من مفاصل الدّولة ومُؤسّساتها حيث لاقت بعض هذه التّعينات موجة مِنْ الإسْتنكار والرّفض لارتباط بعض مِمّن تم تعيينهم بملفات قديمة تُسيئ للإخْتيار للمنصب.

وهاجم عدد مِنْ النّاشطين “حمدوك” لتعيينه مُؤخّراً للسيِّد ” فتح الرّحمن صالح جاويش ” في منصب مُدير عام ديوان الضّرائب، والذي أوْضح عدد منهم على وسائل التوصال الإجتماعي، أنّه لا يصلح للمنصب لأسباب كثيرة منها العُمر إذ كشفوا أن “جاويش” أُحيل للتّقاعد مرّتين، الأولى مِنْ منصبه في ( بنك السودان) حيث كان يعمل في إدارة التقنية، والثّانية من شركة (التقنية المصرفية) والتي كان يشغل فيها منصب نائب المُدير العامـ، إضافة إلا أنّه ليس مُتخصِّصاً لا في المُحاسبة أو الإقتصاد وفقاً لمتطلبات المنصب، بل في الحاسوب، بحسبما نشر عدد من الناشطين.

ونشرت النّاشطة (القبطيّة) “ماريا نادر” على حسابها بالفيسبوك منشوراً تُؤكِّد فيه ضلوع “جاويش” في انتهاكات تتسم بالعنصريّة والتّمييز تِجاه الآخر، حيث ذكرت “ماريا” أنّها كانت تعمل بالشركة التي يعمل فيها “جاويش” نائباً للمُدير العام وصدف أن التقاها في الشّركة وهي لا ترتدي طرحة بحكم أنّها مسيحية وتنتمي لطائفة الأقباط، فأوقفها وطالبها بارتداء الطّرحة، وحينما علّلت له أنّها لا ترتدي الطّرحة لأنّ ثقافتها لا تفرض عليها ذلك وأنّها وفي بداية تعيينها اشترطت هذا الأمر لمسئولي إدارة الموارد البشريّة في الشّركة وأنّها واصلت على ذلك لحوالي العامين.

وأوضحت “ماريا” أن الرّجل قام بمُلاحقتها بإنذاريين كتابيين فاضّطرت لتقديم شكوى لمكتب العمل وكسبتها ضد الشّركة بعد أن تم تهديدها بالفصل في حال استلامها للإنذار الثّالث، وقامت بنشر صور من الإنذارات التي تلقتها على صفحتها.

وأضافت ماريا في منشورها “قصتي مع الشخص ده غير انها بتثبت انه تمييزي ومتعصب ومستغل للنفوذ، بتخليني اتسائل اذا كرس طاقات شركة ومواردها ومحاميها علشان يكسر موظفة واحدة، ده ممكن يعمل شنو في حتة زي الضرائب اللي اصلا معروف عنها مصائب.”

واستطردت قائلة “طيب خليني من قصة الطرحة، ده شخص تم احالته علي المعاش وطلع من الشركة القديمة بعربية هدية (غيرها قبل المعاش بكام شهر علشان متأكد انه حيدوها ليهو فجاب واحدة جديدة) وحفلة في روتانا اتكلفت ٢ مليون (مليار بالقديم) وعليه سلفيات للشركة، ولنفترض ان دي كانت قرارات الادارة العليا لتكريمه، يبقي الأسئلة التاليه محتاجة اجابة
١- هل تم تعيينه لتعففه ونزاهته؟
٢- هل تم تعيينه لكفائته؟ بعد ٦٠/٦٥ سنة من عدم الانجاز في النظام السابق، فجأة تم اكتشاف كفاءات مدفونة يعني ولا كيف؟
٣- لعدالته المطلقة؟
٤- اسمه رنان مثلا ولايق علي المنصب؟
الصراحة ما عارفة رئيس الوزراء ومستشارينه ديل بيعملوا اي نوع من انواع الbackground check ولا الموضوع صاحبي وصاحبك واخوي واخوك؟”

وكانت بعض تعيينات “حمدوك” قد واجهت إنتقادات كثيفة وأثارت موجة من الإستهجان مثل تعيينه لوزيرة الخارجية “أسماء” ولوزيرة التّعليم العالي “صغيرون”

وأصّدر “حمدوك” قراراً بإعفاء د. مُحمّد عُثْمان إبراهيم مِنْ وظيفة الأمين العام لديوان الضّرائب وتعيين “فتح الرّحمن صالح جاويش” أميناً للدّيوان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!