رئيس مجلس الأمناء والأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية يختتمان زيارة مثمرة ليوغندا

سوداني نت : متابعات
اختتم وفد منظمة الدعوة الإسلامية، برئاس السفير/ علي الحمادي رئيس مجلس الأمناء، اليوم الجمعة، برنامج زيارته للعاصمة الأوغندية كمبالا، بسلسلة لقاءات رفيعة المستوى ركزت على تعزيز التعاون الثنائي وبحث الملفات الإنسانية والتنموية.
وكانت أبرز محطات اليوم الختامي، لقاء وزيرة العاصمة كمبالا وشؤون البلديات مينسا كاباندا، بمكتبها صباح اليوم، بالسفير/ علي الحمادي، رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، وبحضور الدكتور/ أحمد محمد آدم الأمين العام للمنظمة، والدكتور/ عمر الجاز المدير الإقليمي لشرق أفريقيا.
وتناول اللقاء استعراض أنشطة المنظمة في أوغندا وآليات تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية.
من جانبها، جددت الوزيرة شكرها وتقديرها لجهود المنظمة في تقديم المساعدات الإنسانية، مؤكدة حرص حكومة أوغندا على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لتمكين المنظمة من أداء رسالتها.
في المقابل، أشاد رئيس مجلس الأمناء والأمين العام بمستوى التعاون والتسهيلات التي تبديها الحكومة الأوغندية تجاه المنظمة.
كما التقى الوفد بسفير دولة قطر لدى أوغندا أحمد الزويدي، وتقدم رئيس الوفد بالشكر لسعادته على الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة قطر لمنظمة الدعوة الإسلامية، خاصة في برامج إغاثة اللاجئين وأنشطة شهر رمضان المبارك. كما تم بحث سبل توسيع آفاق التعاون في المجالات الإنسانية والتنموية الأخرى.
وزار الوفد الوفد السفارة السودانية في كمبالا، والتقى بسعادة القائم بالأعمال. وجرى خلال اللقاء استعراض أوضاع اللاجئين السودانيين في أوغندا، والتأكيد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمعالجة احتياجاتهم والتخفيف من معاناتهم.
كما التقى السفير/ علي الحمادي، بحضور الأمين العام والمدير الإقليمي لشرق أفريقيا، بسماحة الشيخ الدكتور/ شعبان رمضان موباجي، مفتي جمهورية أوغندا ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، وذلك بحضور عدد من نوابه ومساعديه، واستعرض الطرفان سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، انطلاقاً من الأهداف المشتركة والإرث التعاوني بين المنظمة والمجلس. وثمّن رئيس مجلس الأمناء الجهود الدعوية والمجتمعية التي يضطلع بها المجلس، مؤكداً على أهمية توثيق التنسيق بين المؤسستين.
واختتم الوفد برنامجه بلقاء السفير/ تشارلز سينتونقو، وكيل وزارة الخارجية الأوغندية. وتقدم الوفد بالشكر للوزارة على ما تبديه من تسهيلات لمنظمة الدعوة الإسلامية، وبحث مع سعادته فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على مجالي دعم التعليم وتمكين وتأهيل الشباب.


