
صحيح العفو قيمة كبرى و هي أكبر من تحقيق العدالة نفسها ( القيم فوق العدلية ) …
اذ أن العفو هو الطريق الامثل المؤدي الى التسامح و التصالح و المؤدي إلى المحبة و الوحدة . وهو أكبر من أخذ الحقوق بالقانون و أسمى من التشفي و فش الغبن …
لكن العفو لمن يستحقه …
و المقود بالعفو قيمته ، و ما يأتي بها من قيم . فالذي لا ينتج إلا تدوير الجرائم و الازمات لا يعد عفوا البتة …
الله سبحانه و تعالى وهو العفو و الغفور الرحيم ، عندما علم أن لا عفو مع إبليس لم يعف عنه رغم مهلته اياه لحكمته تعالى …
فإن عفا الرئيس عن العملاء الذين تكررت منهم الخيانة ( وهي مهمتهم وهي صنعتهم ) فما يسمى ذلك إلا بعفو الرئيس عن ابليس ، ما ان اطلق سراحه إلا عاد يفسد الارض و يسفك الدماء و يضحك على من عفا عنه …


