الأخبارالحوادث و الأحداث

نظمته المقاومة الشعبية بكسلا..إنطلاق فعاليات المؤتمر العلمي القانوني الأول

سوداني نت : متابعات

إنطلقت بقاعة التأمين الصحي ولاية كسلا اليوم (السبت) فعاليات المؤتمر العلمي القانوني الأول والذي نظمته اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية -اللجنة القانونية ،تحت شعار ( معاً لترسيخ حكم القانون وبناء الوطن)، ويأتي المؤتمر تحت رعاية وإلي كسلا اللواء ركن م الصادق محمد الأزرق وتشريف وفد من المقاومة الشعبية القومية.

واكد ممثل والي كسلا وزير التربية والتوجيه الأستاذ عثمان عمر عثمان خلال مخاطبته الجلسة الإفتتاحية، أهمية الحديث بشفافية لما فيه مصلحة البلاد والعباد، وقال أن الآوان أن يكون القانون هو الصوت الأعلى والطريق الذي نسلكه جميعا وان تكون سيادة القانون هي الحاكمية.

وأشار عثمان إلى مايحاك ضد السودان من مؤامرات وأوضح أن الحرب أنتقلت من الميدان إلى ميادين أخري واستهدفت الاقتصاد والشباب والمخدرات

ونوه عثمان إلى دور المقاومة الشعبية في ميادين القتال وتعزيز الصمود وحماية المجتمع ورتق النسيج الاجتماعي وحماية مؤسسات الدولة المختلفة ودعم التعليم والمبادرات الصحية وغيرها من المجالات التي ظلت تعمل فيها، وأضاف قائلاً (المقاومة الشعبية لها القدح المعلي والنصيب الأكبر في حرب الكرامة).

وقال أن اختيار عنوان المؤتمر هو المشروع الاستراتيجي الذي سنعمل عليه جميعاً بعد سودان الحرب وزاد( أن هناك الكثير من القوانين ولكنها حبيسة الإدراج )، وعبر عن أمنياته ان تتحول توصيات المؤتمر إلي برنامج عمل، داعياً إلى ضرورة ترسيخ حكم القانون.

من جهته أشار اللواء م/ الطيب جعفر ممثل المقاومة الشعبية القومية، أن المقاومة الشعبية هي جهد شعبي يعمل على إسناد القوات المسلحة سلماً وحرباً، مشيراً في هذا الصدد إلى دورها الفاعل من خلال معركة الكرامة وأضاف(عشان نحمي هذا الجهد الشعبي لابد من تأطيره وفق الأطر القانونية وأن تكون كل خطواتنا مسنودة بالقوانين واللوائح) .

واوضح أن المقاومة الشعبية بالبلاد تأسست وفقاً للائحة الإستنفار التي إصدرها رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة في العام 2024م والتي أستندت لقانون الإحتياطي، مشيداً بادوار ومبادرات المقاومة الشعبية بكسلا المختلفة .

وقال أن توصيات هذا المؤتمر ستكون نواة للمؤتمر القومي العام للجان الإستنفار علي مستوي البلاد والذي ستعقده المقاومة الشعبية القومية في أكتوبر المقبل.

بينما قال اللواء يحي النور محمد أحمد ، رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بكسلا أن اللجنة القانونية قدمت مقترح في المؤتمر العلمي الذي نظمته المقاومة الشعبية بالولاية في الفترة الماضية لتحويل اللائحة التي تنظم عمل المقاومة الشعبية إلى مشروع قانون.

وأكد أن المؤتمر فرصة طيبة لمناقشة هذه الموضوعات بغية الوصول إلى توصيات في هذا الشأن لتسهم في المحافظة على ادوار المقاومة الشعبية في إسناد القوات المسلحة في معركة الكرامة بجانب الأدوار والمجالات الأخرى التي تقوم بها.

وأشار اللواء يحي إلى الحروب الأخري التي بدأت تظهر وعلى رأسها الحرب الاقتصادية والمخدرات والتي تهدف إلى إستهداف السودان وشدد على اهمية وحدة الصف الوطني لمواجهة هذه التحديات والانتصار في هذه المعارك .

في غضون ذلك قال رئيس اللجنة القانونية بالمقاومة الشعبية بكسلا الدكتور عاصم محمود أن المؤتمر يناقش عدد من أوراق العمل التي يقدمها أهل الخبرة والدراية من أهل القانون.

وقال أن المقاومة الشعبية ليست بدعه ابتدعها أهل السودان في حرب الكرامة وإنما هي نتاج طبيعي للدفاع عن الكليات الضرورية الخمس وهي الدين والنفس والعرض والعقل والأرض

وأكد أن معركة الكرامة هي معركة قانونية في المقاوم الأول وتدور حول المسألة القانونية والانتهاكات التي قامت بها المليشيا المتمردة في مخالفة صريحة للقانون الدولي والإنساني والجنائي وعدد من القوانين الأخري وأكد أن المليشيا استخدمت كل الوسائل الإرهابية ضد الشعب السوداني الأعزل ودمرت البني التحتية وعاثت فساداً في الأرض وأهلكت الحرث والنسل .

وقال الدكتور عاصم أن الأجهزة العدلية والقانونية ومؤسسات الدولة المختلفة شكلت حائط صد ضد إنهيار الدولة التي كان يطمح المتمردون ومن عاونهم لتحقيق ذلك.

وذكر أن هذا المؤتمر ليس ترفا أو نزهة قانونية وإنما هو ملتقى تفاكري لأهل الحق والراي والإسهام في معركة الكرامة وذلك من خلال الأوراق ومداخلات المشاركين .

واكد أنهم يطمحون من خلال الورقة الأولي الخاصة باللائحة للشروع في قانون المقاومة الشعبية والذي سيري النور قريباً في المؤتمر العلمي الثاني والذي سيقعد في الخرطوم، مشيراً إلى أهمية القانون وأضاف(ان هذا الجسم حينما يكون بقانون إنما في هذه الحالة سنكرس لمبدأ المشروعية الذي تستند عليه كل المؤسسات حكاماً ومحكومين)

وأوضح أن الورقة الثانية ستناقش النوع الجديد من الحرب وهي حرب الأشاعات والأمن السبرياني والوسائط الإلكترونية وكيفية تأثيرها فضلاً عن أن الورقة الثالثة ستناقش دولاب العمل وكيفية المحافظة على الخدمة المدنية واتساقها مع الشكل العام للدولة.

وكان المؤتمر قد شهد تكريم والي كسلا وعدد من الشخصيات من قبل المقاومة الشعبية بالولاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى