الأخبارالأخبار السياسية

تكوين :شكوى الحكومة السودانية ضد أثيوبيا لمصداقية المنظومة الدولية

سوداني نت : متابعات

رحب تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين) التحرك الدبلوماسي والقانوني الحازم للدبلوماسية السودانية تجاه العدوان الأثيوبي.

وقال التحالف في بيان له أطلع عليه موقع «سوداني نت» اليوم ،قال : أن خطوة تدويل الشكوى وتسمية الجهة المتواطئة رسمياً أمام الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي تضع حدا ًلنهج الرمادية الدبلوماسية، وتجبر الجوار الإقليمي على تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية المباشرة وفق أحكام المادة (2/4) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استخدام القوة ضد سلامة الأراضي واستقلال الدول.

معتبرا أن تلك الشكوى بمثابة اختبار جديد لمصداقية المنظومة الدولية، مطالبا في  الوقت نفسه  المنظومة الدولية بتفعيل آليات المحاسبة وتصنيف هذا السلوك ضمن جرائم العدوان المنظم.

تصريح صحفي

صادر عن: مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين)

الخرطوم | ٢ نوفمبر ٢٠٢٦م

نتابع بتقديرٍ بالغٍ ووعيٍ استراتيجيٍ رفيع الخطوة السيادية المهمة التي أقدمت عليها حكومة السودان، المتمثلة في إيداع شكوتين رسميتين لدى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الإفريقي ضد الحكومة الإثيوبية؛ استناداً إلى البينات الموثقة والمستندات التقنية التي أثبتت تورط الجوار الإقليمي في تحويل الأراضي الإثيوبية، وتحديداً من مطار بحر دار ومواقع حدودية أخرى منصةً لإطلاق الطائرات المسيّرة الانتحارية والصاروخية نحو الأعيان المدنية ومحطات الطاقة في ولايات السودان المختلفة.

إننا في مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين)، وإذ نبارك هذا التحرك الدبلوماسي والقانوني الحازم، نضع أمام الرأي العام الإقليمي والدولي الدلالات التالية:

سقوط ورقة التوت عن أدعياء الحياد: إن خطوة تدويل الشكوى وتسمية الجهة المتواطئة رسمياً أمام الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي تضع حدا ًلنهج الرمادية الدبلوماسية، وتجبر الجوار الإقليمي على تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية المباشرة وفق أحكام المادة (2/4) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استخدام القوة ضد سلامة الأراضي واستقلال الدول.

التعامل مع العدوان العابر للحدود: إن لجوء الميليشيا الإرهابية المتمردة عقب انكسارها الميداني الساحق إلى استخدام أجواء ومطارات دول الجوار لضرب محطات الكهرباء وشرايين الحياة، يُحول الصزاع من إطار تمرد داخلي إلى عدوان إقليمي سافر يهدد السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وهو ما يتطلب موقفاً دولياً رادعاً لا يكتفي بالشجب بل يلاحق المتواطئين.

اختبار جديد لمصداقية المنظومة الدولية: إن الشكوتين السودانيتين تضعان مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الإفريقي أمام اختبار حقيقي لميثاقهما؛ فالتغاضي عن رعاية دولة لمليشيا إرهابية تضرب محطات الطاقة والمستشفيات والمدنيين يعادل شراكة كاملة في الجريمة.

 إننا ننتظر من المنظومة الدولية تفعيل آليات المحاسبة وتصنيف هذا السلوك ضمن جرائم العدوان المنظم.

تكامل السيادة الميدانية والدبلوماسية: إن الدبلوماسية السودانية الواعية حين تتحرك بهذا الحزم، فإنها تستند إلى شرعية الدولة وصلابة قواتها المسلحة التي تذود عن حياض الوطن في الميدان. إننا نؤكد أن دحر الميليشيا برياً يتسق تماماً مع ملاحقتها قانونياً ودولياً لإغلاق كل منافذ النجاة أمام رعاتها.

يجدد تحالف (تكوين) دعمه المطلق لكافة الإجراءات السيادية والدبلوماسية التي تقودها الدولة السودانية لصيانة سيادتها وكرامة شعبها، مؤكدين أن إرادة الأمة السودانية أبدية لا تنكسر، ولن يصح إلا الصحيح.

د. محمد عبدالله كوكو

رئيس مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى