
شهدت جهات عديدة على تورط دولة الامارات المتحدة في ادارة الحرب في السودان من تلك الجهات : ( BBC ، الواشنطون بوست ، رويترز ، فورن بوليسي ، وول استريت جورنال ، امريكا ، بريطانيا ، مصر ، ارتريا ، الامم المتحدة ، السودان ) …
و بات تورط دولة الامارات في تلك الحرب من المسلمات المبذولة لدى العامة ، و لدى المجتمع الدولي . إذ هي نفسها لا تخفيه ، وقد ظهر ذلك جليا في عدائها الدبلوماسي و الاقتصادي للسودان …
فهل تفعل ذلك هذه الدولة وحدها ؟
إنها الواجهة التي تستتر وراءها دول و منظمات يهودية و كنسية و حكومات خفية للعالم …
إن الاستماتة التي ابدتها كل من : ( النرويج ، السويد ، امريكا ، بريطانيا ، المانيا ، كينيا ، يوغندا ، جنوب السودان ، اثيوبيا و بعض الدول العربية { المحور العربي الافريقي الاوروبي لأمريكا } ) في فرض الاتفاق الاطاري المتطرف في تحيزه لفئة قليلة من السياسيين لتدل على أنها هي الفاعل الرئيس لأسباب الحرب …
ذات هذه الدول و معها الايغاد و الاتحاد الافريقي و الاتحاد الاوروبي ، لها محاولات عديدة لإعادة المنبوذين السياسيين لسدة حكم السودان مرة أخرى ، رغم ما فعلوه بالشعب السوداني من فظائع انسانية ، جرائم حروب ، من نهب ، سلب ، غصب ، اغتصاب ، تدمير و تهجير .،ذلك ما شهدت به مبادراتهم و اطروحاتهم لحل الازمة السودانية . كأن هذه الأزمة لا حل لها إلا بتسليم السلطة لجماعة حمدوك الفاسدة و العميلة …
و المحرك الأساس لهذه الدول ( دول المحور العربي الافريقي الاوربي لأمريكا ) و المنظمات ، هو اللوبي الصهيوني داخل الولايات المتحدة الأمريكية و داخل أنظمة الشرق الاوسط …
إذن الأزمة ليست تعقيدات داخلية كما يتبادر و كما يتناول الاعلام المضلل ، إنما هي أزمة مفروضة من الخارج مع سبق الاصرار و التعنت …
و على ذلك تكون أطراف الحرب ؛ طرف وطني أصيل ، يحمل أجندة البلاد الوطنية ، و آخر أجنبي متعدد الجنسيات . يستخدم العملاء السودانيين و المرتزقة الأجانب لتحقيق أهدافه المتمثلة في :-
1- تغيير الحكم و نظامه في السودان بدمى يسهل تغييرهم و تسخيرهم .
2- إنقاذ خارطة التغيير الشامل ( ديمغرافي جغرافي ، اقتصادي اجتماعي ، ديني عقدي ، ايدلوجي سياسي ، محوري ) .
3- تأمين الأمن القومي لأسرائيل .
4- تطويع جمهورية مصر العربية .
5- الاستيلاء على البحر الأحمر و تمتين القبضة على السعودية .
6- ابعاد الصين و روسيا من المنطقة .
7- الاستيلاء على موارد السودان .
8- تقليل خطر الهجرة الغير قانونية لأوروبا .
9- نمذجة التغيير القهري في العالم .
10- تقسيم السودان لدول متنازعة في حالة فشل الاهداف و متعاونة حال تحقيقها .
11- خلق دولة مشابهة لإيران غرب البحر الاحمر ، تحقق ذات الاهداف الغربية في الخليج العربي .
12- إقامة قواعد حربية كبرى على البحر و على النهر .
13- احكام السيطرة على قارة إفريقيا .
فالتحدي أمام الشعب السوداني ليس فقط دحر مليشيا الدعم السريع و لا تحريم دخول عملاء المشروع الغربي للبلاد ؛ و إنما التحدي مع ذلك يكمن في إيجاد صيغة للتعامل مع تلك الدول و المنظمات ، يضمن مصلحة السودان دون النزاع مع ( الطرف الاجنبي ) مع سحق كامل للمليشيا و العملاء و تحوطات كبيرة من زراعة اخرين …



