مقالات

أطراف الحرب و أهدافها في السودان ؟

بالمختصر - د . عبدالكريم محيي الدين 

شهدت جهات عديدة على تورط دولة الامارات المتحدة في ادارة الحرب في السودان من تلك الجهات : ( BBC ، الواشنطون بوست ، رويترز ، فورن بوليسي ، وول استريت جورنال ، امريكا ، بريطانيا ، مصر ، ارتريا ، الامم المتحدة ، السودان ) …

و بات تورط دولة الامارات في تلك الحرب من المسلمات المبذولة لدى العامة ، و لدى المجتمع الدولي . إذ هي نفسها لا تخفيه ، وقد ظهر ذلك جليا في عدائها الدبلوماسي و الاقتصادي للسودان …

فهل تفعل ذلك هذه الدولة وحدها ؟

إنها الواجهة التي تستتر وراءها دول و منظمات يهودية و كنسية و حكومات خفية للعالم …

إن الاستماتة التي ابدتها كل من : ( النرويج ، السويد ، امريكا ، بريطانيا ، المانيا ، كينيا ، يوغندا ، جنوب السودان ، اثيوبيا و بعض الدول العربية { المحور العربي الافريقي الاوروبي لأمريكا } ) في فرض الاتفاق الاطاري المتطرف في تحيزه لفئة قليلة من السياسيين لتدل على أنها هي الفاعل الرئيس لأسباب الحرب …

ذات هذه الدول و معها الايغاد و الاتحاد الافريقي و الاتحاد الاوروبي ، لها محاولات عديدة لإعادة المنبوذين السياسيين لسدة حكم السودان مرة أخرى ، رغم ما فعلوه بالشعب السوداني من فظائع انسانية ، جرائم حروب ، من نهب ، سلب ، غصب ، اغتصاب ، تدمير و تهجير .،ذلك ما شهدت به مبادراتهم و اطروحاتهم لحل الازمة السودانية . كأن هذه الأزمة لا حل لها إلا بتسليم السلطة لجماعة حمدوك الفاسدة و العميلة …

و المحرك الأساس لهذه الدول ( دول المحور العربي الافريقي الاوربي لأمريكا ) و المنظمات ، هو اللوبي الصهيوني داخل الولايات المتحدة الأمريكية و داخل أنظمة الشرق الاوسط …

إذن الأزمة ليست تعقيدات داخلية كما يتبادر و كما يتناول الاعلام المضلل ، إنما هي أزمة مفروضة من الخارج مع سبق الاصرار و التعنت …

و على ذلك تكون أطراف الحرب ؛ طرف وطني أصيل ، يحمل أجندة البلاد الوطنية ، و آخر أجنبي متعدد الجنسيات . يستخدم العملاء السودانيين و المرتزقة الأجانب لتحقيق أهدافه المتمثلة في :-

1- تغيير الحكم و نظامه في السودان بدمى يسهل تغييرهم و تسخيرهم .

2- إنقاذ خارطة التغيير الشامل ( ديمغرافي جغرافي ، اقتصادي اجتماعي ، ديني عقدي ، ايدلوجي سياسي ، محوري ) .

3- تأمين الأمن القومي لأسرائيل .

4- تطويع جمهورية مصر العربية .

5- الاستيلاء على البحر الأحمر و تمتين القبضة على السعودية .

6- ابعاد الصين و روسيا من المنطقة .

7- الاستيلاء على موارد السودان .

8- تقليل خطر الهجرة الغير قانونية لأوروبا .

9- نمذجة التغيير القهري في العالم .

10- تقسيم السودان لدول متنازعة في حالة فشل الاهداف و متعاونة حال تحقيقها .

11- خلق دولة مشابهة لإيران غرب البحر الاحمر ، تحقق ذات الاهداف الغربية في الخليج العربي .

12- إقامة قواعد حربية كبرى على البحر و على النهر .

13- احكام السيطرة على قارة إفريقيا .

فالتحدي أمام الشعب السوداني ليس فقط دحر مليشيا الدعم السريع و لا تحريم دخول عملاء المشروع الغربي للبلاد ؛ و إنما التحدي مع ذلك يكمن في إيجاد صيغة للتعامل مع تلك الدول و المنظمات ، يضمن مصلحة السودان دون النزاع مع ( الطرف الاجنبي ) مع سحق كامل للمليشيا و العملاء و تحوطات كبيرة من زراعة اخرين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى