الأخبارالأخبار السياسية
تريند

الحركة الإسلامية تخرج عن صمتها و”تحذر” الحكومة من إلغاء القوانين الإسلامية

سوداني نت:

خرجت الحركة الإسلامية عن صمتها ببيان ممهور باسم ناطقها الرسمي، حصل عليه “سوداني نت” أصدرته مساء اليوم السبت الأول من فبراير، نددت فيه بخطوة مجلس الوزراء التي أجاز فيها إلغاء قوانين الشريعة الإسلامية.

وقالت الحركة في بيانها:
“لقد ظللنا ومنذ تغيير النظام السابق ندعو‎ إلى ‎ تغليب المصلحة الوطنية العُليا ، والحفاظ ‎ على تماسك الدولة ، وذلك حقناً للدّماء ، وحفاظاً على الأرواح ، ونأياً بالبلادِ عن الصراع الذي مزّق الدول والمجتمعات في الاقليم .. وفي سبيل ذلك مددنا أيادينا بيضاء لهذه الحكومة بشقيها العسكري والمدني حيث أعلنا ذلك في بياناتنا المتعاقبة ، بل وقبلنا رغم التحفظات بالوثيقة الدستوريّة التي صاغتها قوى الحريّة والتغيير ، والتي إحتوت على مؤشرات عداءٍ للاسلام غير مبرر ، حتى إستنكف واضعُوها عن تزيينها بالبسملة ، وغفلت عن الاشارة للاسلام كدين رسمي للدولة التي يمثل فيها المسلمون ٩٧٪؜ من السكان”.

وأوضحت الحركة أن هذه الحكومة تحكم لفترة إنتقالية لا يجب أن تبت خلالها في قضايا مصيرية وأن مثل هذه التعديلات في القوانين من إختصاص حكومة منتخبة، وذكرت نصاُ:

“لقد فعلنا ذلك وفي يقيننا أنّ هذه الفترة هي فترة إنتقالية وأن كل ما يترتب على الوثيقةِ الدستورية من أجهزةٍ ومؤسسات محدودُ الصلاحيات ، خاصةً فيما يتعلّقُ بقضايا الأُمة المصيرية والمتمثلة في هويّة الدّولة ونظام حكمها وقوانينها ، إذ أنّ ذلك من صلاحيات حكومة منتخبة تُعبّر عن إرادة الشعب السوداني الحرّة”.

وخاطبت الحركة جماهير الشعب السوداني محذرةً إياهم من خطورة إلغاء قوانين الشريعة في تجاوز من الأقلية التي تحكم، وقالت:

“يا جماهير شعبنا المسلم
‎يا أعضاءُ الحركة الاسلامية الأوفياء
‎ إنّ ما أجازه مجلس الوزراء من تعديلات في القوانين وإلغاءه لقوانين الشريعة الاسلامية واحداً تلو الاخر ، ليضع الجميع امام الامر الواقع ، يُعدُّ تجاوزاً فى صلاحيات الحكومة الانتقالية واختطافاً لإرادة الامة ، وتحكماً من أقليّة غير متفقٍ عليها في ارادة هذا الشعب المسلم ومصيره ،وإن ذاك لأمرٌ جلل”.

وقطعت الحركة في بيانها بأن صمتهم ما كان عن ضعف، بل تغليب لصوت الحكمة، معلنة كسر حاجز الصمت برفضها أي مساس بالقوانين الإسلامية.

وحذرت الحركة الإسلامية، الحكومة بشقيها المدني والعسكري، مٌذكِّرة إياهم بأنها قد قدمت أرتالاُ من الشهداء في سبيل هذا الدين، وقالت:

“يا جماهير شعبنا المسلم
‎يا أعضاء الحركة الاسلامية الأوفياء
‎ لم يكن صمتنا عن ضَعفٍ ولا عجزٍ ، بل كان تغليباً لصوت الحكمة ، والتي تقتضي منا اليوم ان نعلن أنّنا لن نصمت على المساس بالقوانين الاسلامية ، ولن نسمح بإعادة المجتمع السوداني إلى جهالات فرضها عليه المستعمر في الخمسينات والستينات من القرن الماضي ، وإننا هنا نعبرُ عن إرادة هذا الشعب المسلم التي تأبى الفحشاء وسوء الأخلاق ، ومن هذا المنطلق فإننا نقول للحكومة بشقيها المدني والعسكري ، أنه قد أعذر من أنذرَ ، فدون ما يخططون له ويأملون فيه ، ‎خرطُ القتادِ وقطعُ الأعناق .
‎ لقد قدّمت الحركة الاسلاميّة في سبيل هذا الدين وفي سبيل أمن هذه البلاد عشرات الآلاف من الشهداء و لن ‎نسمح بإختطاف إرادةِ هذا الشعب المسلم ، ومستعدون لتقديم المزيد .. ‎ونحن نأمل صادقين الا نُضطرَ لمواجهةٍ ستكون عليكم وبالاً…

(… وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ )

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٢)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!