الأخبارالحوادث و الأحداث
أخر الأخبار

بطريقة الكاوبوي: اطلاق رصاص بشارع الصحافة ظلط والعناية الالهية تنقذ مواطني الصحافة من كارثة دموية

سوداني نت:

بدأت القصة باقتحام  ثلاث افراد مسلحون بمسدسات (اثنان يرتدون الزي العسكري والثالث بالزي المدني ) لمنزل يقطنه مواطنوا دولة مجاورة بمربع ١٨ بحي الصحافة وعرفوا انفسهم بانهم يتبعون للاستخبارات العسكرية ولديهم معلومة بوجود خمور مستوردة بالمنزل وقاموا باخذ موبايلات ومبالغ نقدية تحت تهديد السلاح بعد ان قاموا بضرب سكان المنزل الذين استنجدوا بسكان الحي فحضر اعضاء لجان المقاومة بمربع ١٨ ودخلوا في اشتباك  مع ألمعتدين فهرب احدهم بموتر سايكل وتم حجز اثنان  منهم  داخل المنزل   وقاموا بالاتصال بشرطة النجدة حيث حضرت دورية تابعة لشرطة النجدة وقام طاقمها بالقبض على الشخصين واتضح بان المسدسات التي لديهم عبارة عن ولاعات سجائر على شكل مسدس

تم اقتياد الشخصين بعربة النجدة الى قسم شرطة الصحافة وعند انزالهم امام القسم قام احدهم (الذي يرتدي الزي المدني ) بخطف سلاح احد افراد دورية النجدة (بندقية كلاشنكوف) وعلى الفور قام بتعمير الاجزاء والتصويب نحو افراد طاقم الدورية الذين اتخذوا ساترا فقام باطلاق عدد من الاعيرة النارية بشكل عشوائي ثم فر هاربا واوقف عربة استايركس وهدد سائقها وركب بجانبه وعند محاولة اللحاق به بواسطة عربة النجدة اطلق اعيرة نارية تجاه الدورية فاصاب الاطار الامامي  (اللستك)

وظل يطلق اعيرة نارية بشكل عشوائي وبسبب تعرض العربة الاستايركس لحادث مروري تم بحمدالله السيطرة والقبض عليه ، وكان الاخر قد استغل حالة الفوضي التي حدثت عند اطلاق الرصاص امام القسم فحاول الهرب ايضا الا ان سكان الحي تمكنوا القبض عليه

بحمدالله ورغم كمية الرصاص التي اطلقها المتهم واكتظاظ الشارع بالسيارات والمواطنين الا ان العناية الالهية كانت حاضرة حيث اصيب فقط شاب في رجله وتم اسعافه لحوادث مستشفى جبرة

تم توقيف المتهمين بقسم شرطة الصحافة وتم فتح العديد من البلاغات في مواجهتهم تحت مواد النهب والارهاب والشروع في القتل والاذى الجسيم  بمتابعة  لجان مقاومة الصحافة.

لاحقا ساقوم بالتعليق على هذه الاحداث الدامية التي ذكرتني بحادث قسم شرطة الرياض في بداية التسعينات والذي راح ضحيته اثنان من افضل ضباط الشرطة الشهيد ملازم اول ابراهيم سرالختم والشهيد ملازم اول سامر على سعيد (تقبل الله شهادتهما واسكنهما فسيح جناته )

مقدم شرطة (م)

عوض كرنديس

 

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٢)

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق