مقالات
أخر الأخبار

محمد هاشم الحكيم يكتب: حمدوك أهرب أواستفق فأبريل اقترب

سوداني نت:

لسنا كيزان او قحاتة ؛ تعلمونا ؛ نحن اغلبية هذا الشعب الذي ينشد الكرامة والرفاه ، لا ننشد عودة المخلوع او حكمه كما لا نرتضي بدكتاتورية الاقلية ولقد ءامنا بحمدوك يوما ما قبل ان يخذلنا

فخلاصة المقال حمدوك اما ان تكون مرشح قحت او رئيس وزراء كل السودانيين وسنجربك بعدها ثم نحكم عليك لكن لا اظنك تقدر …

..

بالطبع ستجدون معلقين علي فقط بالشتم والسب ولا يردوا على اي نقطة في المقال فاعلموا انهم ال …

 

بعد ثورة عظيمة انحنت لها تطلعات العالم ، ثم استلام اشراف الجيش و الامن والدعم السلطة معلنين نجاح ثورة أبريل الثانية ؛ انهال التضامن على شعب السودان وتحرك القادة العسكريون مستعيدين شيئا من هيبتنا في الخارج حتى نزل الدولار من ٩٦ ج الى ٦٠ ج ،،

هكذا استلمت قحت او لنقل حمدوك حكومته من البرهان بدولار ٦٠ ج وكيلو سكر ٢٥ج ولتر وقود ٧ ج ؛ لنتفاجأ بادائه الضعيف الذي اودى بالدولار الى هاوية غير مسبوقة اذهلت الركابي ب ١٢٠ ج وسكر ب ٧٥ ج وجالون بنزين غائب و ب ١٢٨ ج وغاز في سوق مسود ب ٤٠٠ج وبصعوبة وصفوف خبز ووقود جعلت العالم يتندر بنا !

 

لقد انهارت اسطورة المخلص حمدوك الذي رشحه البشير وعرفنا به وارتضته قحت لنا رئيسا وصفقنا له وهتفنا وانتظرناه يعقد اقلاه مؤتمرا اقتصاديا يحدد المستقبل فاذا به يكتفي باشارات قحت واوامرها ودعمزكتسبة ال ٣٠٠ مفسبك ، ويعلن بفعله فشله في ثورة الاقتصاد .

 

فنوصيه ان يلملم ما تبقى من صورته ليهرب نعم او يستقيل اقله ،،

 

لقد بكينا على دماء الشهداء ثم فرحنا بجلاء الظلام ، ثم جاءت الكارثة اليوم من اناس لا طاقة لهم بالحكم ،،

قضاياهم في هرم ماسلو ليست في قاعدته ، فنحن نبحث في اسفل الهرم عن امن وطعام وشراب ،،

اما احبابنا من سكان امريكا واروبا واستراليا -لا نحسدهم- لكن قضاياهم اكبر من همومنا بكثير ، فحملة الجوازات الغربية من الوزراء وبقية النشطاء سيفرون ان وقعت اي كارثة او يلجأون الى سفاراتهم لحمايتهم ثم يعودون لأوطانهم الدولارية .

 

يا حمدوك اداء حكومتك فاق في الضعف فريق جامايكا أو كوستاريكا يوم هزمتها البرازيل ٧- صفر

لقد عرفته انت في استقبال حجارة كسلا للسيارات الفارهة ، وفي حشرجة من غصت حنجرته ان يهتف شكرا حمدوك ،

 

لقد قتل فينا القحاتة الفرحة الثورية لما وقف نشطاؤهم بمكنة قادة ووزراء يعادي بعضهم الله ورسوله مفضلين تنشئة الصغار باناشيد الروضة على حفظ القرآن ثم هتفوا لا مكان للاسلام في شيء يتعلق بالدولة وصارت البيانات هالية من بسم الله الرحمن الرحيم !!

 

وهل سقطت الانقاذ الا بصلاة الجمعة امام القيادة ؛ ثم سرق الثورة من لم يكن راسماله فيها الا طعنه في تغطية اقدام الممثلات او مطالب بتشديد العقوبات على شعبه ثم عاد يتباكى اليوم على استمرارها!

 

• لقد قتلوا فينا الفرحة لما وأدوا الشفافية وصنعوا وحشا ماليا سموه الفاخر بل هو “الفاهر فاه” يلقف اقتصادنا في بطون مشبوهة وبايدي ملطخة بالمحاباة بلا شفافية او مناقصات او لجان !

ثم ارسلوا دجاج الدولار يبيض يصرخ كاااك هي شركة حميدتي ،، اففو .. فلو كانت لحميدتي ومكنه منها وزير المال البدوي فقد خدعوا الثورة والثوار وصاروا اجبن من سلافة ،

وان لم تكن الفاخر لحميدتي – وهذا الذي نعرفه- فقد خانوا الثورة باعادة تدوير النفايات وصناعة الوحوش وتمكين ارباب المال من طعام الامهات والعيال يتحكمون فيه .. فتبا لهم ،، لكن بلا تف

• ابتدروا الفساد من حيث انتهى وتاب شيطان من افسد من الكيزان حتى اذهلوه بالشقشقة والفهلوة بلا خوف من رقيب او مشنف

• لما اصبح الناشط صاحب خمس مناصب

• قتلوا فينا الفرحة لما تاجروا بدماء الشهداء ونسوا ان هذه الامهات المكلومة والاسر المجروحة هي التي قدمتهم بدماء ابنائها ؛ فصار اقبح سؤال يفاجئهم ماذا فعلتم بدماء الشهداء ؟

ارجوك يا نبيل ما تبوح بيه ستحرجنهم وتسقط اقنعتهم فالثمن حذاء الطنبوري ،،

 

• آه يا عين ثائر فقئت ، ويا يد كنداكة بترت ، ويا دم محجوب و عظيم اريق ؛ افظن الشهداء والجرحى انه كان ليقصى باسمهم التكنوقراط ، وتقتل الكفاءات باسم المحاصصة والمخاصصة والجنصصة في الاعلام ؛ بالجابس كدة

 

• ثم رفلت رقاصهم ونفشت انفاسهم تخدع الثوار بنصر وهمي ؛ كلما ارتفع الدولار ٥ج في ليلة ؛ اقالوا كوزا من منصب ثم صرخوا ويييي شكرا حمدوك ، كلما راوا صفوف الخبز تطول ووعود الدعم الخارجي تتبخر ؛ افترشوا السما محتفلين برئيس شرفي اروبي لم يقدم يوروا او يوقع معاهدة او يشفي غليلا ؛ ثم هتفوا شكرا حمدوك

• لهفي عليك يا شعبا يصلى الصبح جماعة في المخابز ،، وعزة ربي لا تشبهك علمانيتهم التي يريدون ، او شططهم الذي ياتمرون بليل مع كلاب الغرب و ضباع الشرق ليفرضوه على امة الخلاوي والقرآن .. حليلك حبوبة وانت ترددين بصدق الصلاة صلاتك والواطة واطات ونقوم ونقع علي انجلاتك ،،

• يا حمدوك اهرب ،، فالفجر سيحيل الظلام نورا ولن يسمح الربان للمركب ان تتحطم في لجج الوهن وامواج بحار اللطم

• يا حمدوكنا انت لا تعرفنا ، فاستفق من سباتك ؛ فان قضايا شعبنا ليست حقوق المثليي او المخنث في ان يضاجع رفيقه ، او حق شابة في ارتداء البنطال وتمزيق السروال ، او تقبيل عشيق في شارع النيل ، او ارضاء قادة منظمات السجم وجلسرين الرماد ،

• فقضايا شعبك ان يحيا بامان ، الا تنتظر خديجة عصابة نيقروس تخطف شنطتها ثم تغتصبها في ميدان جاكسون تخيلوا في قلب الخرطوم تناوب على الطبيبة خمسة مغتصبين !

• قضيانا الا تتحول طبيبة وقريبها الصيدلاني الى عصابة تقطع الطريق وتسرق الشقق والبيوت

• قضيتنا شعب يريد ان يوفر ساعتين للانتاج بدل صف الخبز

• امراة تريد ان تسترجع الق حفرة الدخان لكن انى وقت لها وهي تعوس وتصطف وتصطك رجفة من مضاد حيوي بمليون

 

• شعب لا يهمه ان ترشح الاء لجائزة نوبل لقصيدة بدلا من فتاة البمبان – اين انت يا شفتة – فماذا يفعل بها جائع ، بقدر ما هو يريد الا تضيع منه اربع ساعات في المواصلات ليجلس الاب مع ابنائه ليتعرف عليهم ، ومع بناته ليحكي لهم كيف عشق امهم وبكم تزوجها

• قضية ام لا يهمها الغاء حد الردة بل ان تأمن على طفلها من مستقبل مظلم وتجد له كرسيا في مدرسة ومعلما لم ينفسن بعد لضعف المرتب ؛

مساكين انتم يا معلمينا ؛ يا نور الهدى ، وبدر الدجى ، جعلوكم اسفل السلم بعد ان تسلقوا على رقابكم وعدالة قضاياكم ،،

• قضيتنا كشعب ليس ان تتمكن مغنية من الرقص بالجيب شورت او تستحل المريسة ؛ بل ان تعيدنا من حيث انقذتنا فلقد ثرنا واعتصمنا وساندنا العسكر وسلمك البرهان الدولار ب ٦٠ ج فقط فما بالك سلمته للفاخر ب ١٢٠ او ١٣٠ ج ، ولا ادري كم سيستلمه خلفك بعد ايام او اسابيع ؟

• اهرب حمدوك ؛ فلقد ظننا تحت القبة شيخا ، فاذا انت حواري منظمات لا تملك رؤية و لا تحسن شيئا سوى تجريب المجرب ، فلقد عدت الى رب رب رب توزع العملات التي طبعها معتز موسى وتشتري بها الدولار الفاخر ، فزاحمت التجار فيه ، فلا زلت تهشه بكرباج الفاخر حتى حلق بلا محرك وسبق بلا حافر !

حمدوك انت تعيش في ميدان شعب صنعه مارك في الفيس والواتس ؛ ثم نسيت ملايين الرعاة والمزارعين وارباب الكاعة للعمد والنظار ،

نسيت ان من يشهد حولية السيدة مريم الشريفية بسنكات مائة الف امراة تفوق اي موكب قحتي لم تقدم لهم سوى المزيد من البؤس .

نسيت ان ٢٠٠ الف مقاتل نظامي من جيشك الهمام لا تتجاوز مواهيهم حذاء وزير .. اقسم لك بالله ومع بدل عمليات كمان

نسيت سيدي ان بالسودان ١٥ الف مسجد مسجل وغيره اضعاف ،، عدد مصليها اكثر من سكان اريزونا وفلوريدا او التشيك او سكان دول الخليج مجتمعة ؛ مصلون لن يقبلوا العلمانية او طعن نشطاء في الدين ويعتبرون محمود طه استحق ما حوكم به ويدعون للنميري

• اعد يا حمدوك للامة بسمتها فقد تقعرت الوجوه وامتنعت الضحكات وعدنا نحجز صف الخبز بطوبة ، ونقتل بعضنا فيه فهل تصدق ،، كيف ؛ فهذا لا تدرسه منظمات الامم الغير متحدة

 

اما خارطة الطريق قبل الهروب فببساطة :

• سلم الراية لرئيس لديه رؤيا ، يتحالف مع الشعب ولجان المقاومة يستند على جيش بلاده باحترام

• يلغي كل المحاصصات الحزبية و يركل فشل القحاتة

• يعين حكومة باجندة وطنية بلا حزبية تعين تكنوقراط بلادي وما اكثرهم

• تعمل لانتخابات حرة نزيهة مبكرة خلال ستة اشهر

• يعلن ثورة الزراعة وبستنة السودان وتصنيع الجلود و الصمغ العربي

( هل تعلم ان صمغ السودان بمحرد وصوله فرنسا يتضاعف سعره خمس مرات بعملية صناعية لا تسوى شيئا ،،، وهل تعلم ان قيمة الجلود مصنوعة تتضاعف ٢٠ مرة فاي دولار تستجدي من الخارج )

ان ٩ مليون مغترب لو شارك كل منهم في مشروع قومي كمصنع نسيج بسهم قدره ١٠٠٠ دولار لاصبحت عندنا ٩ مليار دولار تكفي لتاسيس عشر مصانع نسيج تدر ٣ مليار سنويا وتزرع عشر نليون فدان مانجو تدر ٢ مليار دولار سنويا و…

 

• وعندها سترون العالم يجري خلفكم كما جرى #دونالد_ترمب خلف طالبان يستسمحها ،، انه نفس ترمب الذي لم تستطع ان تقابله رغم زيارتين لبلده – عشرة ايام حسوما يين واشنطن ونيويورك – حتى اضطر جداد الدولار ان يزور صورة بالفوتوشوب لك معه ،،

 

• فيا حمدوك لتعلم ؛ فلن تدعم امريكيا رئيسا شيوعيا وان استقال من الحزب بسبب الانقسام ، او وزيرا يساريا او عضو سيادة بعثيا او شرزمة ممزقة ..

• ان امريكا التي تحارب الشيوعية في امريكا الجنوبية لا يمكن ان تدعمها في السودان هكذا قال سفيرها الاسبق

• لن تدعم جهة عاقلة حكومة انتقالية او تصرف عليها دولارا لانها تعلم انها الى نهاية

• يريد العالم في السودان شخصا قويا يصنع القرار لا يصنع له ، وانت مكبل بقيود قحت وخلافاتها لا حول لك ولا قوة

• اما الخليج فلقد رأيت كبير نشطائكم اصمكم يوم استلمتم السلطة يستخف بدولهم ويقلل من التحالف معهم ؛ فامسكوا تبرعاتهم عنكم وهم في انتظار سقوطكم ليدعموا اي قائد غيركم .

• اااي والله

فاهرب حمدوك فمكانك ليس هنا فلقد عرفت من نحن ؛ وتفاجأنا بمن انت !

اعدنا حيث انقذتنا الى دولار ب ٦٠ ج ؛

فلقد مللنا ان نسمع شخصا يجيب على سؤال : الساعة كم ب :

” هذا سؤال عظيم يحتاج لعملية ارتكازية تتصدى له منبعجة من اسس تنموية تتواءم والقانون الدولي ولا يمكن الاجابة عليه بمنأى عن متطلبات الإمبريالية ومصلحة السودان العظيم وانتشار الكرونا في العالم شكرا شعبي ”

 

اهرب حمدوك

فلن تستطيع ان تردنا حيث انقذتنا .

 

اعرف انكم ستشاركون المنشور للتوعية

واعتذر لتطويل المقال ؛فصف الخبز اطول.

 

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٢)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٤)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٥)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٦)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٧)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٨)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٩)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (١٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (١١)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق