مقالات
أخر الأخبار

أماني عووضة تكتب: كوني قوية

سوداني نت:

مشهد اول :

واحداهن تلبس بنطلون حده منتصف الساق وتشيرت حده حافة البنطلون  تقف في موقف المواصلات لشراء رصيد فتلتفت اليها كافة الاعين بغرابة وبعد قليل رأيت (الكمسنجي) الذي ينظم العربات  في الموقف يذهب اليها ويمارس دوره الابوي  بفجاجة وفظاظة محرجة(يابنت انتي الكلام ده علموك ليه في القيادة…… مايغشوك بالمدنية… ده كلام فارغ)

وبدأ كل من في الموقف يهمهم بالرفض لملابسها بل سمعت احداهن تقول انها لن تسمح لبنتها بالذهاب للجامعة ان كان هذا الواقع ومما لفت نظري ان هذه الفتاة لم تتحدث الى احد ولم ترد عليهم بل ذهبت مسرعة… للحقيقة هذا السلوك الجماعي الذي رايته لم يعجبني مطلقاَ.. كيف توجه سهام النقد لشخص لاتعرف عنه شئ سوى مظهره الذي تراه…  من انت لتمارس هذا الاسلوب الغليظ لتوجهها… ولماذا تعتقد ان لبس هذه الفتاة يعبر عن مفهوم المدنية الذي يوجد في ذهنك انت فقط

هناك قناعات شخصية وتربية أسرية وثقافة تنعكس علي سلوك وشكل الانسان   ليست لديها علاقة بالمدنية كما انه ليس  من حق اي شخص ان يحاول فرض مايعتقده على الاخرين بل ويحاسبهم عليه

مشهد ثان:

امراة تعمل على كفالة اطفال  ايتام من دار الطفل اليتيم المايقوما في اعمار صغيرة وعندما تتقدم باجازة أمومة تجد ان القانون لايسمح لها لانها ليست الام البيولوجية من هنا نقول ان القانون الذي لايعمل من اجل الانسانية لايسمى قانون  عليه لابد ان يتضمن قانون العمل حقوق  للام الكافلة والاب الكافل وكذلك يتم اضافة علاوة اطفال بالكفالة داخل المرتب

مشهد ثالث:

امراة يكون نصيبها من الميراث سواء من زوجها او والدها قطعة ارض بضعة امتار لاتصل المائة متر فتجد نفسها بين سندان الورثة والقانون وتتعرض لضغوط من اسرتها لبيع نصيبها الذي تكون في اشد الحاجة اليه  وان كان غرفة واحدة فهو افضل من ان تتشرد  نأمل ان يعطي القانون  المراة خصوصية ان تحتفظ بنصيبها وان كان غرفة واحدة ويتم تسجيله باسمها

مشهد رابع :

امراة وحيدة ومريضة يتخلى عنها زوجها بعد طلاق بلا رجعة ولديها اطفال فياخذ اطفالها منذ اعمار صغيرة حتي لايلتزم بالصرف عليهم  وتذهب لتسكن لوحدها دون اخ او زوج او ابن وهي مريضة اما كان من الافضل  ان تكون ابنتها بجوارها لترعاها اليس من  الافضل ان ينصفها القانون

مشهد خامس:

امراة تنفصل عن زوجها ثم يظل يقيدها   فاذا ارادت السفر برفقة اطفالها تجد نفسها مقيدة بموافقة طليقها والد الاطفال  واذا ارادت ان تتزوج مرة أخرى فهي مقيدة باخذ الاطفال منها بل ان العنف ضد المراة المطلقة يصل لحد القتل ان ارادت ان تتزوج بآخر.

في ظل الاحتفال باليوم العالمي للمراة الذي يوافق ٨مارس من كل عام نتمني ان ترتفع اصواتنا لتشريع قوانين تحمي حقوق المراة وتحفظ كرامتها وتحميها من العنف

كوني قوية : مبادرة لتعديل قانون الاحوال الشخصية وكل القوانين المقيدة لحرية المراة

كوني قوية: صبر الامهات من اجل اطفالهن يجب ان لايكون باباً لسلب حقوقهن

كوني قوية: كل فرصة تجدها  أمراة واحدة ضعيفة لتفرد جناحيها وتحلق في سماء الكرامة الانسانية هي فرصة لحماية مستقبل النساء في وطننا الحبيب

كوني قوية :لانك امراة ولان النساء هن روح الكون ورياحينه .

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٢)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٤)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٥)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٦)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٧)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٨)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٩)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (١٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (١١)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (١٢)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق