آخر الليـلمقالات

رائحـــــة..!!

< لمعة نعيم ونغنغة في وجوه حراس الجار القريب عند زيارته لبورتسودان بالبر. < والعيون الذكية في بورتسودان تبحث عن السبب. < والعيون تكتشف السبب. < والسبب هو أن حراسه كانوا كلهم من الفلاشا القادمين من إسرائيل.. حديثاً!! وإسرائيل تسكب الفلاشا الآن في المثلث كله (إريتريا، إثيوبيا، السودان) في خطوة تتجه إلى شيء. <.. وشيء في بني شنقول تديره إسرائيل نحكي عنه. < .. وجيش أفورقي يتدفق على هميمي الآن بدعوى الاحتفال بانتصار ساحق هناك. < لكن… <.. الانتصار الذي يقع عام 4891يحتفل به أفورقي الآن.. لأول مرة!! بحثاً عن (معنويات). <.. وعربة قائد كبير جداً وآخر معه (تنسف) وهي في الطريق إلى هناك. < والسبب نحكيه.. < والسبب له صلة كاملة بأحداث انقلاب العام الماضي.. < وصلته بمجموعة (سرية) تنشط الآن في غرب إريتريا باسم (السودان الكبير). < والمجموعة تعمل تحت زعم أنها سودانية إسلامية متشددة.. تعمل في بحر غرب إريتريا. < وأن السودان يسعى لضم غرب إريتريا المسلم إلى السودان بعد أن فقد السودان الجنوب. < ومخابرات (عربية) بلهاء ترسم المخطط هذا الذي يذهب إلى : عمل يقلق الأمن في غرب إريتريا.. < ثم اتهام السودان. < ثم جرجرة العالم ليشهد أصابع التخريب السوداني المتطرف في إريتريا.. و… < والحكاية نحكيها. «2» < لكن ما يشغل كل شيء الآن هو شحنة من القمح في الشرق. < وشحنة القمح حديثها يطغى على الحديث الذي كان يذهب إلى تجارة البشر. <.. وحديث شحنة معينة من القمح يصبح أكثر إثارة من الحديث عن تجارة البشر. < وملفات شرطة بورتسودان تحمل الآن < .. البلاغ رقم = 27/2014 < المادة = 74 إجراءات. < بلاغ من النقيب خالد عن كميات من القمح المستورد شحنة (15،5162) من القمح البرازيلي وشحنة (220.083) من كازاخستان.. < والتهمة هي أن : القمح فاسد إلى درجة تهدد حياة الإنسان.. والحيوان. < وخطاب عن إعدام الشحنة بتاريخ 16/3/2014م. <.. والحديث هين.. مجرد شحنة فاسدة. < لكن خطاباً في السادس عشر من مارس يفاجأ بخطاب نهار 18/3 يطالب بشطب البلاغ وإطلاق الشحنة. < والجهة التي تطلب شطب البلاغ حين تجد (رجالاً) هناك يقسمون بالله ألا تخرج السموم هذه إلى بطون الناس تفعل شيئاً. < الجهة تطلب (تعطيل) البلاغ ليوم واحد فقط.. يوم واحد فقط! < الجهة تسعى إلى اليوم هذا حتى إذا عاد البلاغ إلى العمل يكون القمح قد وصل إلى أمعاء الخرطوم وأمعاء الناس!! < وأحاديث بورتسودان تجد أن القمح هذا يصل إلى هناك أيام أزمة الدقيق. < وأن بعضهم يقوم بتخزين وإخفاء القمح.. ينتظر شيئاً. < والتخزين الذي يذهب إلى (ما وراء الأرباح) يفاجأ بالقمح يفسد. < وبورتسودان تقول ساخرة : إن هذا هو أول فساد تفوح رائحته بالفعل وتخرج من (الشبابيك). < وقالوا إن أسامة داؤود كان يعرض على الجهة المستوردة شراء الشحنة أيام قدومها.. وأن الجهة /التي تسعى للتخزين/ ترفض!! < والحديث عن أنياب السوق التي تنغرس في أمعاء الدولة وأمعاء المواطن حديث يذهب إلى.. وإلى.. < لكن أحدهم وهو ينظر إلى جهاز التلفزيون الذي يعرض أنباء الطائرة الماليزية (التي اختفت) يستمع إلى المذيع وهو يقول إن : وزير المواصلات الماليزي يقدم استقالته متحملاً مسؤولية اختفاء الطائرة. < والرجل يهز رأسه ليقول : طائرة تختفي فوق المحيط.. ووزير يعتبر نفسه مسؤولاً عن حمايتها ويستقيل.. بينما ناس تقام الجزارات البشرية على بعد شارع واحد منهم ورائحة القمح المتعفن تدخل من نوافذ بيوتهم.. ورائحة الحكاية من تحت جلودهم. < ثم لا يفكر (واحد) منهم في عطلة.. مجرد عطلة. < وأحدهم يطلق نكتة الشيوعيين المشهورة عن الرجل الذي كان معلقاً على الخازوق والذي يظل يصرخ.. مطالباً بنقله إلى خازوق آخر. <<<<< بريد: < أستاذ: بمناسبة حديثك عن أن عقار يقوم بإعدام المسلمين من قادة جيشه.. هل صحيح أن قبيلة عريقة بغرب السودان في جوبا أصبح نصفهم يعلِّق الصليب في عنقه؟؟ < أستاذ: سردك الحلو أمس = في حوارك مع البريد = يجعلنا نقول لماذا لا تكتب ذكرياتك.. سيكون هذا أمراً رائعاً.. <.. من المحرر: = نعم.. سيكون الأمر رائعاً وشاهد قبرنا مكتوب عليه: (هنا يرقد رجل كان يعرف الكثير.. لكنه لم يعرف أن المعرفة قاتلة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!