مقالات
أخر الأخبار

د. عبدالكريم محي الدين يكتب: الحاضنة

سوداني نت:

اذا كان معنى الحاضنة هو الام التي تربي صغيرها و توفر له البيئة الضامنة لرعايته و تنشئته حسب رؤاها لمستقبله فإن الحاضنة السياسية لأي حكومة هي أمها الحزبية …

الناظر للحاضنة السياسية للحكومة الحالية لا يجد الا شركاء متشاكسين لا يجمع بينهم ميثاق يرقي لحفظ وحدتهم و سلامة ممارستهم …

و اعلان قوى الحرية و التغيير كان خطابا مرحليا فقط و لم يكن نظاما ثابتا لإدارة الدولة و التحالف الذي توافق عليه …

لذا فشل تماسك قوى الحرية و التغيير و زاد ذلك الفشل كرسي السلطة و طمع المناصب و الخوف من التغيير …

و لم تعد قوى الحرية و التغيير إلا أفراد يتحكمون في سفين الدولة و قضايا المجتمع و علاقاته الخارجية …

ذلك تسبب في فشل معالجات التدهور الاقتصادي و فشل الدعم الخارجي للدولة و تسبب في موجة عارمة من سخط الشعب …

وفي تقديري أن امر الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية لن ينصلح بترميمها او بايجاد حاضنة دولية لها عبر التطبيع مع اسرائيل و إنما لابد من توافق سياسي شامل لا يقصي احدا ولا يحابي اخر و يصدر عبر ميثاق قومي جامع . ليبشر بمرحلة جديدة بكيفية حكم البلاد …

و ميثاق القوى السياسية هذا يكون حاضنة كاملة المواصفات لرعاية الحكومة الانتقالية القادمة ذات المهام المحددة …

ولا ارى مخرجا للبلاد من دائرة استهدافها الخارجي و اهترائها الداخلي و تراجعها بين الامم إلا بأن يكون شعبها كله هو حاضنتها السياسية و داعمها الأساس .

 

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق