الأخبارالأخبار السياسية
أخر الأخبار

غوتيريش يحذر معارضي اتفاق “البرهان وحمدوك”

سوداني نت:

دعا الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش الشعب السوداني إلى تغليب “الحسّ السليم” والقبول بالاتفاق الذي أبرمه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع الجيش لضمان انتقال سلمي “إلى ديموقراطية حقيقية في السودان”.

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي الأربعاء، “أتفهّم ردّة فعل أولئك الذين يقولون لا نريد أيّ حلّ مع الجيش” لكن “بالنسبة لي، فإنّ إطلاق سراح رئيس الوزراء وإعادته إلى منصبه هو نصر مهمّ”.

وأضاف الأمين العام “ينبغي عليّ أن أدعو إلى الحسّ السليم. أمامنا وضع غير مثالي ولكن بإمكانه أن يتيح انتقالاً فعّالاً إلى الديموقراطية”.

وتوجّه غوتيريش للمعارضين للاتفاق الذي أبرمه حمدوك مع الجيش والذين يواصلون التظاهر في العاصمة خصوصاً للمطالبة بحكم مدني، محذّراً إيّاهم من أنّ “التشكيك في هذا الحلّ  حتّى وإن كنت أتفهّم سخط الناس، فهو سيكون خطيراً جداً على السودان”.

وتابع الأمين العام “ندائي للقوى المختلفة وللشعب السوداني هو أن يدعموا رئيس الوزراء حمدوك في الخطوات المقبلة لانتقال سلمي إلى ديموقراطية حقيقية في السودان”.

وأتى نداء غوتيريش غداة احتجاج آلاف السودانيين قرب القصر الرئاسي بالخرطوم للمطالبة بحكم مدني، في تظاهرة أطلقت خلالها قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وطلبت الأمم المتحدة، الخميس تمويلا قياسيا بلغ 41 مليار دولار لتقديم مساعدات ضرورية العام المقبل لنحو 183 مليون شخص على مستوى العالم محاصرين بالصراعات والفقر.

وطبقاً لوكالة “رويترز” تتصدر هذه المساعدات زيادة برنامجها في أفغانستان إلى ثلاثة أمثاله.

وقالت الأمم المتحدة في مناشدتها السنوية، التي شهدت زيادة بنسبة 17 بالمئة في التمويل السنوي المطلوب، إن المجاعة ما زالت “احتمالا مرعبا” يهدد 45 مليون شخص في 43 دولة إذ قلصت الأحوال الجوية السيئة الناتجة عن تغير المناخ إمدادات الطعام.

وقال مارتن جريفيث مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة للصحفيين “مسببات هذه الاحتياجات معروفة لنا، وتشمل الصراعات طويلة الأمد والاضطرابات السياسية والأزمات الاقتصادية… أزمة المناخ ليست أزمة جديدة لكنها تتطلب انتباها أكبر، وبالطبع هناك جائحة كوفيد-19”.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير للمانحين “دون تحرك فوري ومستدام قد يكون عام 2022 كارثيا”.

وأضافت أن الأزمات في أفغانستان وسوريا واليمن وإثيوبيا والسودان هي الأزمات الخمس الأساسية التي تتطلب أكبر تمويل يتصدره 4.5 مليار دولار مطلوبة لأفغانستان التي تحكمها حركة طالبان حيث “تتزايد الاحتياجات بشدة”.

وفي أفغانستان أكثر من 24 مليون شخص يحتاجون لمساعدات ضرورية وهي زيادة كبيرة نتجت عن اضطرابات سياسية وصدمات اقتصادية متكررة وافتقار حاد للأمن الغذائي بسبب أسوأ جفاف منذ 27 عاما.

وتابعت الأمم المتحدة أنه في إثيوبيا، التي تشهد صراعا بدأ قبل عام بين قوات الحكومة وقوات إقليم تيجراي وامتد ليشمل إقليمي أمهرة وعفر، نزح آلاف في حين دفع الصراع والجفاف وهجوم الجراد بالمزيد من السكان إلى شفا الهاوية.

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق