Uncategorizedمقالات
تريند

ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب: حمدوك النسخه الثالثة

سوداني نت:

🕳️ يتعقد المشهد السياسي ويصبح أكثر ضبابية عندما تتمحور إرادة شعب بأكمله تحت إرادة الأشخاص وعندما لايأتي الإتفاق الوطني شاملا لكل القوى الوطنية وعدم توسيع الحوار الداخلي وبعد تجارب متعدده في الحكم باءت بالفشل

(فتجريب المجرب لايجرب) ولم يصبح (مجربا) الا لفشل التجربة الا أن الضغوط الدولية ومن تحته (المآرب الأخرى) كان سببا في إعادة (ضبط المصنع) من جديد

وقد أصبح الشعب السوداني بارعا في التقييم والتحليل للمسرح السياسي لإنعكاس فشل تجارب قحط على الأداء العام في الدولة وبعدهم عن هموم المواطن ومعاشه وضعف الرؤية الوطنية لمشكلات البلاد وإرتفاع التضخم إلى درجة الاستحياء فقط من إعلان الإنهيار الاقتصادي في البلاد وفقدان الأمن المجتمعي وغياب مؤسسات العدالة .

لم نشهد في الحكومتين (الحمدوكتين) اي بصيص أمل للصبر على التردي الاقتصادي والسياسي  والاجتماعي لعدم وجود رؤية أو أفق للحلول لنجرب الفترة الثالثه وربما الأخيره وفقا  للمعادله المحاسبية

فلايحكم الوطن بالأمنيات والتمني والسين وسوف تسويفا على المواطن ولكنه يبني بالإخلاص والصدق والوطنية والخطط والدراسات والسياسات والإجراءات والتقييم والتحليل والرأي الجمعي دون إقصاء أو تمكين سياسي أو ايدلوجي

ثلاثة أعوام حسوما والبلاد دون مؤسسات ومرافق وهياكل للسلطة ومافيها من مؤسسات مطية للتمكين وهي خاضعة للأمزجة والأهواء السياسية وليست للتشريعات والقوانين الحاكمه للمؤسسات

أختزل الدستور كمرجعية وطنية لضمان الحقوق والحريات بمعيار المساواة على أساس المواطنه وإبداله بالوثيقة الدستورية التي نقضت غزلها بمخالفتها لنفسها ابتداء لأن الدستور أو مافي حكمه لاينص صراحة على الإقصاء والتفريق بين أبناء الوطن وهو مخالفة صريحه لما كتب ووقع في ظل الفترتين .

ففي تجربة (الحمدوكين) لم نشهد  دعما حكوميا للمزارعين ولا تسهيلات لدعم الإنتاج أوالتشجيع الزراعي من معينات ومدخلات زراعية ولا توفير أسباب الإنتاج الصناعي ووصل الحال إلى التوقف والشلل التام للإنتاج وللزراعة والصناعة حتى سياسات الصادر غير مشجعه ومحفزه توقف تام للأفكار والمبادرات للدعم الاجتماعي وتشجيع صغار المنتجين

لم نشهد في هذه الفترة تقدما للتنمية ولا البنى التحتية في كافة ضروب الحياة بل لم يستطع حمدوك للحفاظ على مابني وأسس بالترميم والمراجعه فالطرق متهالكه ومتآكله

لم نسمع انه افتتح صرحا أو مؤسسة أو وضع حجرا للأساس أو عبد طريقا أو آزر المنكوبين في ملمات السماء وإبتلاء الله لهم ليخفف عن مصابهم بكلمات طيبات ودعمهم فقد ظل قابعا بين الجدران لايعرف عن معاناة  المواطن وهمومه شيئا

جاء حمدوك (مشكورا) قبل التكليف والإستلام  وحتى معرفته وذلك تسويقا إستباقيا من قبل اليسار للرأي العام الداخلي دون توضيح أسباب ومردود الشكر والتقدير

إرتكز (حمدوك) على العامل الخارجي ومزق فاتورة الداخل إلى الأبد وأصبحنا نجني مررات ذلك فشلا وترديا وصراعا داخليا ويعلم الجميع أن ليس للمكون الغربي شيئا من الأخلاق والقيم المقيدة للعمل السياسي

إن الإتفاق السياسي الأخير يتجلى فيه بروز الآيادي الخارجية ورائحة المحاور الدولية والإقليمية وضعف الحلول الداخلية

مزق حمدوك الإتفاق قبل التوقيع عليه وذلك بتهديده لتقديم الاستقاله إذا لم تتوافق أو تتعاون الأحزاب على هذا الاتفاق والذي ينص صراحة على الاعتماد على الأحزاب في تشكيل الحكومة الثالثه

فالمرحلة تتطلب ضرورة تشكيل حكومة انتقالية قومية من الكفاءات الوطنية المستقله واستكمال هياكل السلطة والمفوضيات تركيزا على مفوضية الانتخابات والتحضير لانتخابات حره تأتي بحكومة شرعية معترف بها دوليا

وأهمية إيقاف الإختلافات داخل المطبخ السياسي بين بعض الكتل السياسية للاستأساد بمغانم البلاد وكراسي النفوذ وليس من أجل قضايا وطنية حقيقية والتوافق حول مرتكزات وثوابت وطنية وعلى الحد الأدني للخروج بمشروع وتراضي وطني يحقق تطلعات الشعب

غابت الحكمة أو تم تغييبها وفشلت كافة المبادرات الوطنية وإفتقر الوطن للكبير الذي يملك الحكمة وناصية القول في ظل زخم البديل الخارجي وتدخلاته السافره في الشأن الداخلي ننتظر أهل الرأي والحكمه والقول السديد قريبا

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!