الأخبارالأخبار السياسية
أخر الأخبار

ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺨﻀﺮ : ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﻧﺪﻓﻦ ﺭﺅﻭﺳﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻭﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ

سوداني نت

ﺃﻗﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
ﺍﻟﺨﻀﺮ ‏( ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺻﻨﻌﺘﻪ
ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ‏) ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻣﻨﻪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺏ، ﺟﺮﺍﺀ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ
ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻌﻜﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ
ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻧﺘﺠﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻀﺎﺋﻘﺔ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﻋﻠﻰ
ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﺃﺯﻣﺔ ﺷﺢ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﺧﻼﻝ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﺣﺪ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺭﻑ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﺮﻱ
ﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻹﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﺴﺒﺐ ﻏﻼﺀ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ‏( ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻧﺪﻓﻦ ﺭﺅﻭﺳﻨﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻭﻧﻮﺍﺟﻪ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﻧﻌﺘﺮﻑ ﺑﺈﺧﻄﺎﺋﻨﺎ ﻭﺃﺧﺬ
ﺍﻟﻌﺒﺮ ﻭﺍﻟﻌﻈﺔ، ﻭﺍﺳﺘﻠﻬﺎﻡ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺨﻄﻂ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻟﺘﻼﻓﻲ ﺣﺪﻭﺙ
ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً ‏) .
ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻻ ﻳﺮﺿﻴﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ،
ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻟﺴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻭﻟﻢ ﻧﺄﺕ ﻟﻨﻘﻮﻝ ﺇﻧﻨﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﻓﺸﻞ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ
ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻳﺼﺒﺢ ﻛﻼﻣﺎً ﻋﺎﺭﻳﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ ‏) .
ﻭﺃﻗﺮ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻧﻜﺎﺭﻫﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﻭﺇﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺠﺬﺭﻳﺔ ﻟﻬﺎ . ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺍﻷﺯﻣﺔ
ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻗﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ
ﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺒﻼﺩ . ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺣﻖ ﻣﻜﻠﻮﻝ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﻟﻜﻦ
ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺠﻨﻮﺡ ﻟﺘﺨﺮﻳﺐ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ : ‏( ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﻉ ﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﻭﺣﻠﻬﺎ ‏) ، ﻭﺃﻛﺪ
ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺟﺬﺭﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ‏) . ﻭﺗﺎﺑﻊ :
‏( ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪﻫﺎ ‏) . ﻭﺃﻛﺪ
ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪﻫﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺣﻘﺎً ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎً ﻭﻫﻲ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﺘﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻋﺒﺮ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ‏) .
ﻭﻗﺎﻝ : ‏( ﻧﺤﻦ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﺎﻳﺰ ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﺳﻴﺠﺪﻧﺎ
ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ‏) .
ﻭﻗﻄﻊ  ﺑﻌﺪﻡ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻷﻱ ﺣﺰﺏ،
ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻋﺎﺩ ﻭﺍﺳﺘﺪﺭﻙ ﻛﺎﺷﻔﺎً ﻋﻦ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ،
ﺳﻴﻌﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ . ﻭﻭﺟﻪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺭﻑ ﺑﻤﻮﺍﺻﻠﺔ
ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻱ، ﻭﺗﺮﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻭﺑﻌﺚ
ﺗﻌﺎﺯﻳﻪ ﻷﺳﺮﻫﻢ ﻭﺗﻤﻨﻰ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻟﻠﺠﺮﺣﻰ

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اول مرة هذا الشخص يقول كلام زي الناس. وانا سمعته مرة شخصيا من خشمو الي اضاني يقول والله نحن الحكومه دي حقتنا ومانسلمه الا عيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق