مقالات
تريند

 ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب: السايكلوجية المتفردة*

سوداني نت:

▪️ إستراتيجية القوات المسلحة ومؤسساتها الإستخباراتية والأمنية تعاطت مع المليشيا في حربها بالوكالة على السودان بفارق العقيدة والخبرة والحكمة والأخلاق والتجارب والنفس الطويل وروح الولاء وقيم الإنتماء

إندفعت المليشيا ومن ورائها قحت أو تقزم وبعض رؤساء دول الإقليم بعد شرائهم عبر سوق العمالة الإماراتية بثمن بخس يعادل ذممهم الرخيصة والوضيعة لإحتلال ميراث أغنى دولة وشعب من حيث الدين والقيم والحضارة والتاريخ وأخصب أرض بالهبه الإلهيه من (الأرض، الجغرافيا، الموقع الاستراتيجي المناخ، المياه، المساحه)

ففشلت معظم مخابرات العالم ومخططات بعض الحكومات لإستهداف السودان والنيل منه بسبب عدم دراسة السلوك البشري وسمات شخصية المواطن السوداني صحيحا ومن خلال علماء التاريخ والنفس وخبراء الدراسات الاجتماعية والقراءة الخاطئة والتحليل العاجز عن معرفة خصالهم التي تتميز بكل صفات الثراء الآنساني من خلال التراكم الحضاري والتاريخي وأصل الإنسان في هذا الكون منبته هو هذه الأرض الطاهره وذلك على حسب الدراسات التي ظهرت مؤخرا مرورا بعهد المسيحية والإسلام من حيث تشكيل شخصية إنسانية متفردة وملامح للهوية (السودانوية) والتماذح الديني والثقافي واللغوي والبيئي والعرقي

فالشخصية السودانية وبإعتراف شعوب العالم لها سمات فريدة متشبعة بقيم وجينات لاتتوفر في هذا العصر فهو إنسان يعتد بذاته الروحيه وكل الدنيا تصغر أمام الحفاظ على عزته وإبائه وكبريائه وله أنفه يعانق السماء لايقبل الإضطهاد ولا الظلم والضيم لأنه يتصف بالنقيض لذلك من حيث الكرم والجود والعطاء والشمم والوفاء للأرض والأمانه والتكافل والتعاون وهو ما حال دون هزيمتها النفسية أو إحساسها بالدونية تجاه غيرها

كما أنه يتميز بالطيبة التي تصل لدرجة السذاجة أحيانا لصفاء ونقاء ضميره وبالبساطة والاعتدال والتسامح والاعتزاز بالذات والجدية والتزامه بالعادات والتقاليد والكرم وحسن الضيافة والنجدة ومساعد الآخرين والفروسية والشجاعة حتى يعرض حياته للخطر لإعانة وإغاثة المستجير والملهوف

فبعد كل هذا الإرث والثراء الإنساني والبعد القيمي والتزامه بتعاليم الدين وتشبعه بالعزه والوفاء والإخلاص هل تستطيع منظومان وجيوش العالم هزيمته بالماديات وحتى الآليات المتطورة

هذه الحرب رسالة قوية لكل قوي الإستكبار ومنظوماتها الاستخباراتية وبعض الدول التي تدعي الجوار والقوميه العربية والافريقانية ومن قبلهم هؤلاء المتسودنين من العملاء والربائب في سفارات الدول والمنظمات الذين باعو التراب ودماء الأبرياء وشرف الحرائر وأنين الثكالي وصراخ الأطفال وحلم الأيتام وطموح الشباب وعجز المسنين ودمار البيوت والمؤسسات الخدمية ثمنا مقبوضا ومالا للسحت وضيعة للوطن وتشرد للمواطن فهم جهلاء بمعدن وطينة بناء الشخصية السودانية لأنهم لم ينهلوا من معدنهم ولم يتشربوا بقيمهم ولم يتربوا في بيئتهم وكنف أجدادهم فأصبحوا وكلاء الخراب والدمار لوطنهم وقد نالو بطاقة حثالة المجتمع فاليهنأو بعمالتهم وإرتزاقهم فليس لهم موطأ قدم في سودان مابعد الحرب ولن ينظر إليهم الشعب السوداني الا بمنظار الخيانة الوطنية فاليهنأو بملاجئهم وجوازاتهم في بلدان العماله .

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!