
عرف مجتمع الولاية الشمالية بدعمه ومساهماته في ضروب الخدمات والتنمية من تأهيل المستشفيات والمدارس والطاقة والمياة …….الخ كشريك أصيل وفاعل في دعم جهود الحكومات على مر الحقب ولم يقف المواطن الشمالي في محطة المطالب بالحقوق من مركز السلطة ولم يلجأ الي مصادر القوة العسكرية لإجبار الدولة لتحقيق التنمية أو بسط الخدمات
وفي فصل الصيف تفوق درجات الحرارة المعدل الطبيعي والذي بموجبة تمنع منظمة العمل الدولية من العمل والدوام وذلك لحماية الموظفين والعاملين والطلاب من آثار الحرارة على صحة الإنسان او تقليل ساعات العمل والدراسة كل ذلك يتحقق في الولاية الشمالية وبعد كل ذلك فالحياة مستمرة ومستقرة بالولاية رغما عن تذبدب التيار الكهربائي وإنقطاعها لفترات طويلة بفعل عدوان المليشيا على المرافق الحيوية
فالجميع يعلم بأن إدارة وتشغيل الكهرباء في البلاد مسؤولية اتحادية وليست ولائية وتتولي إدارتها وزارة الطاقة وشركات الكهرباء القومية التابعة لها أما حكومة الولاية فتنحصر دورها في إطار التنسيق فقط لذا يعتقد الكثيرون بأن التقصير في الإمداد الكهربائي من حكومة الولاية وهو غير صحيح
وقد لجأ المواطنين إلى إيجاد البدائل من الطاقة الشمسية اما عن طريق الشراء المباشر أو عبر التمويل البنكي خاصة أصحاب المشاريع الزراعية وتعتبر الشمالية ولاية زراعية حيث يعتمد النشاط السكاني علي الزراعة بنسبة 80٪
⭕️ وظلت حكومة الولاية مهمومة بإيجاد البدائل والحلول عبر كافة السبل لصيانة المحولات اوللطاقات البديلة فتعاقدت مع بعض الشركات لتوفير نسبة من الإمداد وتعمل حاليا لتركيب محطات لإنتاج الكهرباء بنسب أخري حتى إكتمال تشغيل كهرباء السد بعد تعرضها للهجمات بالمسيرات عدة مرات
فالولاية ذاخرة بموارد مصادر الطاقات البديلة كالطاقة الشمسية والكهرومائية وطاقة الرياح وهي بدائل متاحة بالولاية
ويعمل والي الشمالية في صمت مع أعضاء حكومته المعنيين بهذا الملف (وزير المالية ووزير البني التحتية) للوصول مع جهات الإختصاص لإيجاد حلول جزرية ونهائية لمشكلة الكهرباء في الولاية
ومايؤخذ على إعلام الحكومة بأنهم يعملون في صمت وبعيدا عن الأضواء في زمن ظلت المعلومة أعلى قيمة من الإنجاز في ذاته وأقوى صيتا لتشكيل الرأي العام سلبا كان ام ايجابا وأمضي تأثيرا من الآلة العسكرية فحسنا فعلت وزارة الإعلام بالولاية أو إدارة الاعلام بأمانة الحكومة هذه المره عندما أعدت لبيان صحفي وإستقصائي لوالي الشمالية ووزير البني التحتية لتوضيح الحقائق للرأي العام الولائي عن موقف التيار الكهربائي وتمليك المواطن بالولاية الموقف الحقيقي لمعالجة الإمداد الكهربائي ومستوى الجهد الرسمي المبذول تجاهه لينعم بالإستقرار الكهربائي كما ينعم بالأمن المجتمعي حاليا مما كان له الأثر المعنوي الإيجابي لدى المواطن بالولاية بعد هذه البيانات الصحفية
وتتضاعف أهمية هذه اللقاءات والبيانات الإعلامية بين الفينة والأخرى للمواطن عندما تُعقد في بيئة تشهد نشاطاً مكثفاً لإعلام مضاد يعتمد على التهويل ونشر الشائعات وإلاستهداف الذاتي لقتل الشخصيات العامة والقيادية معنويا ويغيبون الحقيقة ويضخمون الأزمات ويثيرون الفتن لتحقيق أجندات مجموعات
فمناط التقييم لأداء الحكومات تتمثل في نقد الرؤية والسياسات والقرارات ومستوى الإنجازات ولاتختزل في الأشخاص أو السلوكيات الشخصية للتشهير وإساءة السمعة من أشخاص فقدوا مصداقية وأمانة الرسالة الإعلامية من أجل الإرتزاق أو كسب الشهرة.
فنأمل من حكومة الولاية الإستمرار في تمليك الحقائق والمعلومات والبيانات التي تتعلق بحياة المواطن ليسهم في إرساء دعائم الدولة الوطنية المشتركة وليستشعر بوجوده وأحقيته في سلطة هو ركيزتها وبانيها كما أن هذه اللقاءآت الصحفية تعزز الثقة بين الحكومة والمواطن لتحمل المسئولية والهم الوطني



