مقالات
تريند

طارق شريف يكتب: إرفعوا أيديكم عن المنصورة !

سوداني نت:

قناعة راسخة لدي أن الشخصية العامة خاصة اذا كانت تتولى منصب وزاري رفيع هي عرضة للنقد والملاحظات المستمرة من الصحافة بغرض التقويم وتجويد الاداء ولكن في حالة الدكتورة مريم الصادق المهدي (المنصورة ) .

الامر تعدي النقد إلى حملة مكتملة الأركان  في مواجهة وزيرة الخارجية.

تابعت ردود الفعل عقب حديث دكتور مريم في القاهرة ووجدتها تدرجت من نقد الحديث الى الاساءات الشخصية الى المطالبة بالاقالة الى محاولة اغتيال الشخصية معنويا .

هل يعقل ان يكون كل ذلك رد فعل عادي لحديث وزيرة خارجية دولة نتفق او نختلف حوله وهو ليس قرار أصدرته الوزيرة ولكن وجهة نظر ولا احد يستطيع المزايدة على وطنية المنصورة وتجربتها السياسية والنضالية .

دكتورة مريم جاءت الى المنصب عن استحقاق وكما قال الحبيب الواثق البرير هي مؤهلة وقادرة على الصمود والتحدي .

الحالة العامة التى تعتري الساحة السياسية والإعلامية في شيطنة الشخصيات العامة ليست من المصلحة الوطنية وتفسد  للمصلحة العامة الف قضية .

مريم المنصورة هي الأن وزيرة خارجية  السودان وتقود الدبلوماسية السودانية في ظرف يتطلب التعاون من الجميع ومن المبكر الحكم على تجربتها وهي لها أيام  معدودات في الوزارة .

اقترح على الدكتورة مريم تكوين مجلس العلاقات الخارجية واضافة بعض السفراء المخضرمين له واقترح عليها تطوير العمل الاعلامي في وزارة الخارجية وهي لها باع طويل في هذا الجانب ، واقترح اقامة ورش متخصصة في العلاقات الخارجية.

اثق تماما ان المنصورة بتجاربها الانسانية والسياسية وعلاقاتها وكسبها وتجاربها قادرة على إحداث اختراقات مهمة في الملف الخارجي . فقط امنحوها الفرصة .

خارج النص :

في مقال الأمس قصدت أن ثمانية في المائة من الكتلة النقدية هي داخل الجهاز المصرفي و٩٢ من الكتلة النقدية هي خارج الجهاز المصرفي ولكن الجملة المفيدة في المقال نشرت عكسية اشكر القيادات المصرفية الرفيعة التى نبهتني لذلك .

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!