الأخبار السياسية
تريند

رسالة من الوزير حسن إسماعيل لرئيس تحرير السوداني ضياء الدين بلال

سوداني نت:

إييه ياضياء .. ومن في القوم حذيفة حتي يجاب؟

ـ علاقتي بالحبيب ضياء قديمة قدم شوارع المزاد .وميادينها ،، قدم الشارع الي مدرسة المناقل المتوسطه 2 والمناقل الثانويه وقدم رائحة الطباشير علي سبابيرها، وقدم رائحة صفق شجر النيم الذي نجلس تحته في دقائق الفسحة

ـ قديمة قدم منتدي عمنا علي ساتي الذي يضم ابواتنا واعمامنا يوم كان أبناء المزاد كلهم كأنهم أبناء رجل وآحد

ـ تزدحم ذاكرتينا بمشاهد وصور مشتركة صيوانات المآتم التى يقف فيها مولانا يوسف ادريس ومولانا عبد الحميد واعظين وجابرين الخواطر  ، وفي الذاكرة ليالي الأعراس التي يصدح فيها اسامة الحورى وبقية المبتدئين الذين يتعلقون رائعة مصطفي سيد أحمد ( جاني الخبر جاني البلاء)

ـ  وفي الذاكرة حلقات التلاوة والتجويد في مسجد الشيخ يوسف ود بقوى التي يتصدر مجلسها والدنا عليه الرحمة

ـ وفي الذاكرة زيارات متبادلة للدردشه والمؤانسه في الأدب والتاريخ والسياسه والتي كان  في إحداها كان ضياء يطرق باب بيتنا بإصرار وفي يده ديوان شعر الكتيابي هي عصاي ، جلسنا نقرا وكان ضياء معجبا  باخيرة الغلاف

علي كيفي

ارقع جبتي او لا أرقعها

اطرزها من اللالوب اخلعها

البسها علي المقلوب اخلعها

علي كيفي

انا لم انتخب أحدا

ومابايعت بعد محمد رجلا

وماصفقت للزيف…

ـ ومذاك أخذ ضياء عصاه في هذا الطريق يهش ذئاب الانتماءات عن مهنيته ويقف من الجميع ( علي مسافة واحدة) …

ـ ألح علي ان تدبر له تواصلا مع المرحوم عمر نورالدائم بالتلفون وهو في اسمرا يومها وكان هذا شبه مستحيل مع حرارة الطقس السياسي وقتها ولكن فعلها ضياء ونشر اول حوار صحفي مع متمرد يحمل السلاح ضد الخرطوم وظل دكتور عمر معجبا بضياء وظل بثني عليه كلما لقيني وين صاحبك الشاطر ضياء؟

ـ وعندما خرج الأمين العام لهيئة شؤون الانصار الحبيب أبو من فترة اعتقال طويله كان ضياء يصر علي محاورته وفعل ،، كان ضياء يبحث عن الأصوات البعيده عن ( مايك)  الحكومة ويطلقها في الفضاء

ـ عندما رأس تحرير السوداني طلب مني الكتابة الراتبه فيها ،، فسألته  ساخرا ماهي خطوطكم الحمراء فضحك وقال انه سأل ذات السؤال لجمال الوالي فرد عليه ،،افرزوا الوانكم براكم انا ماعارف لي خطوط حمراء . وصدرت السوداني واحتل عتاة كتاب الرأي المعارضين نوافذ وممرات السوداني وكان ضياء يعود ماسحا عرقه بعد كل استدعاء وسؤال عما كتبه بابكر فيصل او محمد عثمان ادروب ( أمير كتاب الرأي والمقالة الصحيفه) او مااثاره المزعج الطاهر ساتي

ـ كان مرهقا باستدعاءات نافع وتهديدات مفسدوا وزارة العدل

ـ كل هذا ‘(وتويكس) اليمين يعتبره شيوعي متآمر (وتويكس) الشمال يعتبره كوز مندس ومسبحة ضياء ترمى حباتها ،، علي كيفي ،، علي كيفي … وماشهدنا إلا بما علمنا

ثم ،، وتحتجز السوداني للاشتباه!!

ويضحك ضياء وعادل إمام يقول لعمر الحريري :-

والدليل آآلولو

ويضحك عادل امام والسوداني في عيد ميلادها العاشر علي رجليها حجلين من ( الدوشكا) وعلي خاصرتها كاتم صوت ( الاصدقاء) وايادى اخوة يوسف تحفر الجب والله غالب علي امره ولكن أكثر الناس لايعلمون

ثم لابأس ،، فلتفرش  السوداني اوراقها وتبرئ ساحتها  وتؤكد أن الذى علي ( البنطلون الابيض مش دم وان الضابط فرغلي طلع أي كلام)

ثم يتبعها الهلال والمريخ والموردة والاشبال والناشئين وجوقة المغنيين والصفيقه والعازفات والعازفين واهل الدراما والتمثيل وكبرى رفاعه والدويم والمنشيه فتبرئ ذمتها ثم يختار الجميع يوم الزينه وان يحشر الناس ضحى وتفرش الاحزاب واللافتات السياسية أوراقها لتخبر الناس عن مصادر تمويلها وحتى يفتح الناس بطنها ويعدون ويفرزون القرش الأبيض من القرش الاسود الذي تدلي في كروشها

ـ نعم ،، الناس شغوفون لمعرفة مال انتخابات 85 ( القريبة دي) ومن أي الخزائن صرف كل حزب علي حملته الانتخابيه   لتكتشف الاجيال الجديده ان حملات ديمقراطيتنا الثالثه مولتها دول شمولية ،    نعم وهذا سيرك لا تجيد التنطيط فيه إلا قرود السياسة السودانية  ثم مال انتخابات 2010 ( الأول امس دى ) وكم قبض كل مرشح رئاسي من حكومة البشير  ومن منهم قبض من خارج الحدود الا اذا افتي تنابلتهم ان المآل الحرام هو مال النادى الكاثوليكي فقط  و.قوائم المرشحين محفوظة من اقصي تويكس اليمين الي اقصي تويكس الشمال ياتوا ليبرئوا ساحاتهم ثم لافتات قوى التغيير فردا فردا فذلك أطهر لنا جميعا

. واستاذنا الساخر في رحلتنا إلي الدندر يطلب منه تلاميذه ان يغسلوا ماتغبر من ثيابه فيرفض فيلحون ويؤكدون أنهم سيغسلونها بالصابون فيهز رأسه مصرا علي الرفض ويقول ستغسلونها بالصابون ولكن بأيدى متسخه

ـ ولاغضاضة ان يسأل حذيفة اميره بن الخطاب عن سر الثوبين ولامنقصة في ان يجيب عمر ولكن

من في القوم حذيفه حتي يجاب؟

ـ فلابأس من تطهير الحياة العامة بالصابون الفنيك والديتول ولكن بايدى نظيفه

ـ العزيزين ضياء وجمال نعرف ان قمصانكم في هذه المعركة قد قدت من دبر ولكن مابال اللائي قطعن ايديهن ومابال الذين يرقعون ما قد من قمصانهم من  قبل ؟

ـ فصبر جميل ،، والله المستعان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!