مقالات
تريند

ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب: الطرف الثالث

سوداني نت:

🔘 عندما ترتهن برامج ورؤي بعض القوى السياسية إلى إرادة الخارج حينها ينعدم التورع ويغيب الأخلاق وتندثر القيم السياسية ويضرب الولاء للوطن وتختفي المبادئ وتعلو الذاتية والأنا على قضايا الوطن ويشيع في البلاد الفوضى والتمزق وعدم الأمن والإنحلال الاخلاقي وضيق المعيشه

جاءت قحت برجلها وخيلها وخيلائها وهي تحمل مشروعا ماسونيا كاملة الدسم لتعيد ترسيم وهندسة المجتمع نحو الفراغ واللاشئ لغياب هيبة القانون وتغييب الفضائل وتقتل القيم في الحياة العملية الإجتماعية الموروثه

أعلات مكونات قحت اليسارية فلسفتها العقدية التي ترتكز على الحرية المطلقة والتعدي على حريات الآخرين والفاقده للأخلاق وأدب الحوار والإعتراف بالآخر من أجل التمكين الآيدلوجي عبر أشرعة السلطة

تتخذ قحت كافة الوسائل اللاأخلاقية لتحقيق الأهداف الدنيئة وتدفع بالشباب كحائط صد لإعتلاء السلطة ولاتتورع بإشاعة الموبقات والمحرمات من (مخدرات، وجنس، واسلحه) لتغييب الوعي الشبابي عن الجاده ليمارسو وهم فاقدوا الإرادة بإرتكاب الجرائم والقتل والتعدي على حقوق الآخرين وحرياتهم وإظهار ذلك بأنها الشجاعة والبطولة والإنتصار

سوقت الأحزاب اليسارية المدنية لهؤلاء الشباب المغرر بهم بأنها التحضر والمواكبة وسلطتهم المطلقة فتحولت المظاهرات إلى برامج ترفيهية وملأ للفراغ العملي وفاقده للقياده الواعية والملهمه وخالية من الأفكار والرؤى والخطط لضرب وحدة البلاد وهتك النسيج الاجتماعي والتفكك الأسرى وإظهار  القوات المسلحة والاجهزه النظامية بأنهم الشيطان الاكبر والعدو الأوحد للوطن والمواطن وجردوهم من عقيدتهم ووطنيتهم وكأنهم دخلاء وأرزقية ليعوثوا فسادا وإفسادا وحتى قتل أفراد من الشرطه والجيش ومن الشعب بدفع المقابل المادي لتلك الجرائم التي لم تشهدها البلاد الا في زمن هؤلاء الهوانات

ولاتمانع قحت بإتخاذ التخابر والتجسس والعماله والإحتماء بأجهزة الإستعمار من سفارات وبعثات ومخابرات وأمن ومنظمات من أجل غاياتها الدنيئة

وقد إتسمت أداء الأجهزه النظامية بالحكمة والصبر تجاه مخططات قحت لعدم جر البلاد نحو الفتنة والاحتراب واللاعوده وبعد أن فشلت مخططات قحت وتكسرت معاولها ظهرت لنا آخر المحاولات والخطط بإيجاد طرف ثالث لممارسة القتل المتعمد والممنهج وأحيانا اتهام العسكر بالإغتصاب وهذا مايتنافي مع قيم السودانيين وذلك من أجل تدويل وتجريم المؤسسات العسكرية تجاه المجتمع الدولي للسماح بدخول القوات الأممية في الشأن الداخلي وإعادة الإستعمار من جديد وسرقة الثروات والموارد

الطرف الثالث الذي يعمل بتخطيط ودعم دولي وسند سياسي بتكوين الخلايا ولجان القتل والتدريب على إستعمال القنص حان الآن الوقت لإيقاف هذا العبث والفوضى وفقا للقانون

الآن وبعد أن تكشفت المؤامرة الدنيئة من قبل قحت وواجهاتها لايصال البلاد أو كاد إلى الإنهيار المجتمعي والسياسي والاقتصادي وإحداث الفتنة الداخلية يجب على مجلس السيادة للاطلاع بمهامها ومسئوليتها الوطنية وإطلاق يد الأجهزه النظامية كافة للقيام بواجباتها لحسم هذا التمرد والفوضى داخل المدن والحرابة المنظمة وتعطيل حياة العباد والبلاد وإيقاف عجلة الإنتاج والتنمية لابد من إظهار هيبة السلطة ودولة القانون وتحقيق العدالة بتكوين حكومة كفاءات وطنية بأعجل ماتيسر وإيقاف التدخلات الخارجية عبر السفارات والمنظمات وعملائهم في الشأن الداخلي وطرد كل من ينتهك حرمات البلاد والاعراف الدبلوماسية وإعتقال كل خارج عن القانون وتقديمه لمحاكمات علنية وتوقيع أقسى العقوبات عليه لمن  يدان للاتعاظ والعبره للآخرين وعدم خروج حكومة التكنقراط عن مهامها من التحضير لانتخابات حره ونزيهه وبناء علاقات خارجية متوازنة ووضع خطة اقتصادية للنهوض بالإنتاج ودعم المشروعات التنموية

حان الآن التحري والتقصي والتحقيق الجاد عن الطرف الثالث الذي يعمل على إنهيار الوطن وتفتيت نسيجه الاجتماعي ومحاكمتهم محاكمة علنية وعلى رؤوس الأشهاد .

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!