الأخبارالأخبار السياسية
أخر الأخبار

غندور يشن هجوماً عنيفاً على الحكومة بسبب فصل سفراء الخارجية

سوداني نت:

شن رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول بروفيسور إبراهيم غندور هجوماً ضارياً على الحكومة بسبب قرار فصل عشرات السفراء والدبلوماسيين تحت ذريعة تفكيك التمكين. وقال غندور على صفحته الرسمية بالفيس بوك: (يوم فقد السودان كوادره الدبلوماسية المتميزة .. لم يعد بمقدور أحد ترجيح مصلحة الوطن على ما سواها في الفعل الذي أقدمت عليه الحكومة بفصل عشرات السفراء والدبلوماسيين تحت ذريعة تفكيك التمكين، فهل عمل هؤلاء الذين فصلوا لخدمة شيء آخر سوى مصلحة الوطن ؟وهل كانوا غير أكفاء؟). وأضاف غندور: (أشهد من خلال فترة عملي وزيراً للخارجية التي عرفت فيها الدبلوماسيين السودانيين عن قرب أنهم كانوا من أميز الكوادر، فمن حيث الدرجات العلمية يحملون درجات علمية مشرفة من أرفع الجامعات السودانية و الأجنبية. لقد عملوا في أصعب الظروف مدافعين عن بلادهم و شعبهم، فتراكمت لديهم الخبرات والتجارب وتمرسوا في دروب العمل الدبلوماسي وصاروا خبراء فيه تأخذ عنهم الأجيال اللاحقة. لم يمارسوا العمل الحزبي يوماً وهم في السلك الدبلوماسي و لا انتموا لهياكل حزب منذ انضمامهم للخارجية ؛رغم أن بعضهم لم يكن له انتماء سياسي أصلاً. لقد أصبحت وزارة الخارجية لهم بيتاً و أسرةً و أهلاً وعشيرة، فأضحى حزبهم هو السودان و هدفهم رفعته والذود عن سيادته والبحث عن مصالحه؛فشهدت بكفاءتهم المحافل الدبلوماسية والمحطات والبلدان التي عملوا بها. وقال غندور: (تسلحوا بالعلم والوطنية والمنطق والمحجة رغم سنوات الحصار والتضييق المتعمد ؛فتمكنوا من الحفاظ على مصالح السودان واسماع صوته في المحافل الإقليمية والدولية. يبقى السؤال أيهما أكثر كفاءةً الذين فصلتهم (قحت) أم الذين تنوي تعيينهم وتجري الصراعات فيما بينها حول قوائمهم أو حتى من تم إرجاعهم من منسوبيها رغم سنوات خدمتهم المحدودة في الخارجية لعام أو عامين قبل الإنقاذ في درجة سفير دون أن يقضوا ثلاثة عقود في أي عمل يكسبهم الخبرة الدبلوماسية؟ مع تأكيدنا على إيماننا الذي لا يدانيه تردد بعدالة إنصاف كل من تم فصله لأسباب سياسية محضة في أي حقبة سياسية من تاريخ الحكم في السودان .

 

ثم أوليس تعيين عشرات السفراء والدبلوماسيين من منسوبي قحت أو حتى إرجاع من عمل موظفاً بمداخل الخدمة لعام أو عامين قبل الإنقاذ في درجة سفير هو الأكثر تمكيناً؟).

 

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٢)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٤)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٥)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٦)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٧)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٨)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٩)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق