الأخبارالأخبار السياسية

على خلفية شروط إضافية قاسية للبلاد .. البشير : الرهان على واشنطن بلا طائل

وجه الرئيس السوداني عمر حسن البشير الثلاثاء انتقادات لاذعة للولايات المتحدة، معتبرا أن الرهان عليها “بلا طائل”.

وقال البشير في خطاب له خلال احتفالات ما يسمى بقوات “الدفاع الشعبي” في ذكرى تأسيسها الـ29 في ولاية النيل الأبيض، إن “السودان لن يرهن قراره لأي جهة لأنه يؤمن بأن الأرزاق بيد الله وحده”.

وأضاف “عليهم أن يمسكوا خزائنهم ومخازنهم ونقول لمن يستقوى بالولايات المتحدة والغرب إن المتغطي بأميركا عريان”.

وتابع أن السودان “يستقوي بالله وحده”، مشددا “لن نركع ولن نسجد إلا لله.. السودان أكثر الدول التي تم استهدافها ومحاربتها بسبب تمسكه بشرع الله واستقلال كلمته”.

وتأتي انتقادات البشير للولايات المتحدة بعد أيام قليلة من محادثات أجراها وزير الخارجية السوداني الدرديري أحمد في واشنطن مع مسؤولين أميركيين، أطلقت شارة البدء للمرحلة الثانية من المفاوضات بين الطرفين والتي تطمح الخرطوم لأن تنتهي بإزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وهذه المرة الأولى منذ أشهر التي يهاجم فيها البشير الولايات المتحدة بهذه الحدة، ويرى مراقبون أن ذلك قد يكون على خلفية شروط إضافية قاسية فرضتها الإدارة الأميركية على النظام السوداني لشطب بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب المدرجة فيها منذ العام 1993.

وكانت الولايات المتحدة والسودان قد خاضا جولة أولى من المفاوضات بينهما انطلقت منذ عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، لتنتهي قبل أشهر بقرار الرئيس دونالد ترامب رفع العقوبات الاقتصادية عن الخرطوم بعد أن استجابت الأخيرة لجملة من الشروط التي أطلقت عليها واشنطن “المسارات الخمسة”، ومن بينها العمل على استقرار الوضع في جنوب السودان.

ويبدو أن واشنطن رفعت من سقف شروطها في المفاوضات الجديدة التي طرحت فيها خطة حملت عنوان “المسارات الخمسة+1”، والتي يرجح أنها ركزت على الوضع الداخلي من قبيل إشراك المعارضة وفك القيود على الحريات الدينية، وإنهاء كل شبهات بدعم الإرهاب .

وقال رئيس بعثة واشنطن الدبلوماسية لدى الخرطوم ستيفن كوتسيس في مؤتمر صحافي الثلاثاء إن معالجة السودان لكل القضايا التي تشغل الولايات المتحدة ستنقل البلاد إلى “ظروف أفضل بكثير دوليا مما هي عليه الآن”.

وأضاف

سبب وجود السودان على القائمة السوداء، نحن ملزمون بموجب القانون بقطع الطريق أمام أي تمويل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أو أي مؤسسات تمويل دولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق