مقالات
أخر الأخبار

ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب: (( الإنهيار 3/1 ))

سوداني نت:

🎯 إنهيار وشيك للدولة السودانية في كافة المحاور، كمنظومة تحتضن ارض وشعب وجفرافيا ونظام سياسي، فالشارع اما أن يسعي لتصحيح المسار في أقرب وقت متاح لئلا ينفرط منظومة العقد الإجتماعي ومابقي من الإصلاح الاقتصادي أوالمنظومة الامنية أو ينتظر الطوفان الذي لايبغي ولايذر ولايفرق بين بني البشر وإما ان يزعن الشعب الي السياسات الرعناء التي تسير بالدولة نحو الهاوية فدولة مثل السودان بها أعظم الموارد والثروات والمقدرات لاتستطيع هذه الحكومة من إبتداع سياسات وخطط لإخراج كنوز الارض لصالح مواطنيها حتي أصبحنا نقتات من الآخر من خلال جائحة التضخم وكورونا ونستجدي لمن لايملك لإعطاء المالك حتي يأتي يوما نأكل بعضنا ان لم نجد ما نأكله

🎯 فالانهيار الإقتصادي الماثل  يتمثل في عدم الاهتمام والقابلية للإصلاح لدي (هؤلاء) وعدم وضوح الرؤية الوطنية لكافة القضايا والتي من أجلها نهض المواطن لتحقيق شعارات طالما وهب له ارواح كما أن حجرة العثرة المهنية وعدم الكفاءة (لهؤلاء)وضعف مقدراتهم الإدارية ثم إعلاء الولاء والإنتماء الايدلوجي علي الكفايه العلمية خلافا للوثيقة الدستورية في الشأن التنفيذي كلها عوامل إنهيار وجوائح في خاصرة شعارات الثوره فلا يملك (هؤلاء) أي قدرة لتطوير او تطويع الموارد الي خدمات تنعكس لصالح المواطن وليس لهم ٱدني إهتمام بالعوامل الاقتصادية من خطط وسياسيات وتحريك عجلة المجتمع نحو الانتاج والآن يسير (هؤلاء ) بلا موازنه للدولة ولايعلم احد كيف يتم صرف الميزانية المتحصله ولاحجم الدعم الخارجي  علي مؤسسات الدولة ومع عدم وجود صرف علي التنمية او الخدمات لم تنعكس علي حياة المواطن بصورة واضحه بل يزداد الأمر تعقيدا وصعوبة في مجاراة المعيشة فلن يأمن المواطن بأن (هؤلاء) يستطيعون قيادة السفينه الي بر الأمان فلم ترصد الحكومه ميزانيات للتنمية ولم تشيد صرحا اوتنشئ ممرات او كباري او طرق فقط تعيش علي فتات الحكومة السابقة من إنجازات وافتتاحات وإنشاءات.

ولم تهتم بالموسم الشتوي ولم تساعد المزارع والصناعي والمنتج والمهندس والمبتكر لإضافة فكره او إنتاج او ميزه نسبية لمواردنا

🎯 ولضعف وفقدان الرؤية والقدرات لدي (هؤلاء ) لجأت الحكومة لطباعة النقود والاستدانه من النظام المصرفي دون غطاء حقيقي او عائد من خلال الصادر او المنتج الوطني في الأسواق العالمية ولايملك (هؤلاء) افكار ولاحلول ولا مبادرات ولامشروعات لإنقاذ الإقتصاد الوطني من الانهيار فلجؤ (لرب رب رب) لاغراق السوق بأوراق تحمل صفة (العملة الوطنية) تدخل المواطن في صراع ابدي مع الغلاء وجشع التجار   وندرة السلع ثم تحكم القطاع الخاص في أرزاق المواطن دون تدخل او معالجات من قبل (هؤلاء ) بينما يتوالي الدولار في التباعد عن الجنيه ودون أسباب او مسوغات اقتصادية ودون حاجه او كثرة للعرض للطلب يظل الدولار هو الحاكم الفعلي والمتسلط علي رقاب الشعب

🎯 لم يضع (هولاء) ميزانية تسييرية لدعم الإنتاج أو توفير التمويل او المدخلات الزراعية للمزارعين المورد الأساسي لدعم واستقرار الميزان التجاري فبدلا من شراء القمح بالدولار كان الأوفق دعم المزارع بمايعادل دولارا واحدا من العمله المحلية لينتج له المزارع مايعادل خمسه دولارات كما أن (هؤلاء ) غضوا الطرف عن تحفيز الصادر وتشجيع المنتجين وتوفير مدخلات الصناعه ثم تقليل الواردات غير الضرورية وتخفيض الضرائب علي الانتاج وإبتدار سياسات تشجيعية للمغتربين وتطوير الصناعة المحلية من خلال مواردنا الذاتية لتصنيع (الزيوت، السكر، الأدوية، المواد الاستهلاكية، قطع الغيار، استجلاب المطاحن… الخ) كل ذلك لم يكن من اهتمام (هولاء)

🎯 (فهؤلاء ) استبقوا الأولويات الوطنية بالتصفيات والتمكين السياسي وتشريد الكوادر وتسيس أجهزة الدولة لأهداف ضد (الحلم الوطني) واشرعة الحوار او الإتفاق الوطني

فيعملون من أجل احداث شرخ مجتمعي ومفاضله علي اساس الإنتماء السياسي

فيظل الصراع بين (هؤلاء ) من أجل المال والنفوذ يتسيد المشهد بينما يبقي المواطن في ادني درجات الأهتمام وقاع الأولويات بينما المواطن هو الركن الركين لأضلع الدوله وواهب السلطة والثروة  بينما يسعي (هؤلاء ) ليكون المواطن مجرد موردا وتكسبا لفئة قليلة ممارسا الظلم الإجتماعي والسياسي علي حقوقه الدستورية فالمواطن لدي (هؤلاء ) ليس إلا (كومبارس ) يأكل من خشاشهم ومابقي من هبات بيع السيادة وصفقة العمالة للخارج

🎯 وسنتاول مابقي لهؤلاء من تدمير لمنظومات اخري

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٢٩)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٢٨)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق