مقالات
أخر الأخبار

د. نجلاء حسين المكابرابي تكتب: اسرائيل جبروت العصر

سوداني نت:

الان أدركت السياسة التجوعية التي انتهجتها الحكومة الانتقالية في حق الشعب الصابر والتي وضح هدفها الرئيس في ان يرضي ويرضخ الناس للتطبيع مع اسرائيل وكأنما اسرائيل هي منقذ السودان الأول وهي الحل المؤكد للخروج من الازمات الاقتصادية المصنوعة ولعل التطبيع امر عقائدي بالمقام الأول وقال تعالي: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذُوا اليَهودَ وَالنَّصارى أَولِياءَ بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَإِنَّهُ مِنهُم إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ۝فَتَرَى الَّذينَ في قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسارِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى أَن تُصيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأتِيَ بِالفَتحِ أَو أَمرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما أَسَرّوا في أَنفُسِهِم نادِمينَ﴾
[المائدة: ٥١-٥٢] ولن يقبل به كل مسلم عاهد الله ورسوله علي الدفاع عن الدين والعقيدة فلن ترضي عنك اليهود جبروت العصر ولن تتخذك صاحب أو صديق فأنت عدوها الأول والأخير وانت هدفها الاساسي للتدمير وانت قلقها الدائم بقرانك وسنة حبيبك المصطفي عليه السلام وهم يربون ابناءهم علي كره الإسلام والمسلمين والعرب أجمعين فكيف لنا أن ندنس أرضنا الطاهرة ونسلب ماذننا وصلواتنا الدعاء ونهدي لليهود أخوات مهيرة خونا للعروض
لا التطبيع والإذلال : فأمريكا العشيق الأول لإسرائيل تركع السودان في سبيل تحقيق نجاحها بالنصر علي بلد الاءت الثلاث التي تحدت كل زمان ومكان بالبقاء حرة كريمة وعزيزة فهتف كل سوداني في يوم مجيد خلا لن نذل ولن نهان ولن نطيع الأمريكان فصدعت روضة الحاج سقط النصيف ولم أرد إسقاطه وسرقوا الكحل من عين القصيدة وبكاء الشعب السوداني محمد الدرة وخولة وسبق الكل في حب القدس والاقصي ودعاء بالنصر والعزة لأرض الإسلام ألطاهرة فلسطين وكتب علي مر التاريخ موقفه القوي والخالد تجاه القضية فأصبحت هي بركة الحياة ولم يجوع السودان يوما ولم يزل ، عفوا قوة الحق لن يفلح بها مكر اليهود ولن تمر قرارات الحكومة المؤقتة هكذا فهي انتقالية وليست منتخبة اي ليس لها الحق في اتخاذ أي قرار دون الرجوع للشعب ولصناع الثورات المجيدة والاحري استفتاء كل سوداني في التطبيع هذا وفي تقرير مصير لبلد ظلت تعادي ملة الخونة والمكر اليهودي علي مر التاريخ ، والأمر الأخر هو النظر الي الدول التي طبعت مع اسرائيل هل أصبحت غنية ؟ هل انتعش اقتصادها هل عاش شعبها مترفا ومستقر؟؟ والأردن خير مثال لكم ونقولها عالية وداوية ونافذة باذن الله لا ثم لا ولا للتطبيع مع اسرائيل ولن نتوقف

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق