مقالات
أخر الأخبار

د. عبدالكريم محي الدين يكتب: سيتفاجأ مكارون

سوداني نت:

الدولة العلمانية حسب تعريفهم لها في الجانب العقدي هي التي تقف في مسافة واحدة من الأديان فلا تناصر ملة على ملة و لكن فرنسا اليوم و الغرب عموما يناصر الديانات الاخرى على الاسلام بل يجعل الاسلام دين تطرف و غلو رغم السلمية التي اثبتها المسلمون …

ماكرون نفسه صرح تصريحا بغيضا مفاده ان الاسلام في أزمة و أراد بذلك اثارة حفيظة المسلمين و تمييز غيرهم و نتيجة هذه التصريحات الماكرة أن قام مدرس و نشر رسومات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه و سلم مما تسبب في قتل المعلم و قتل القاتل …

و الحرية الدينية ليست هي ان يتعدى الناس على المعتقدات و لا على الأنبياء أو أن تساء الملل و الشعوب و أي عاقل يسمي تلك فتنة و الفتنة اشد من القتل …

و الفتنة التي اثارها ماكرون أراد بها استفزاز المسلمين حتى يقع الاسلام في دائرة الارهاب و يسهل حربه و لكنه خسئ و خاب فالمسلمون لم يبتلعوا الطعم و لكنهم اخذوا حقوقهم بسلمية المقاطعة و حكمة الاسلام …

فالخسارة التي منيت بها الشركات الفرنسية جاءت اكثر مما كان يتوقع ماكرون و المراهقون معه من العنصريين أعداء المسلمين …

و خسارة ماكرون الكبرى في ان دخل الفرنسيون افواجا في دين الاسلام بعد ان اتضح زيف الاعلام الفرنسي و مناهضته ملة المسلمين …

و اكبر خسارة له عندما فوجي ان الأسيرة الفرنسية المحررة صوفي بترونين اعتنقت الاسلام و اصبحت تدعو بالبركة للبلاد التي كانت مأسورة فيها بل اصبحت داعية من دعاة الاسلام الصادقين …

و الخسارة التي سيتفاجا بها ماكرون عندما يتم احصاء دقيق للديانات في فرنسا حيث كان يقدر عدد المسلمين حوالي سبعة ملايين نسمة و لكن هذا تقدير عشوائي اقل من الحقيقة اذ ان القانون الفرنسي يمنع التعداد السكاني على حسب العرقيات او الديانات و عدد المسلمين في فرنسا حسب توقعات المسلمين أنفسهم وهم ادرى بأعدادهم يفوق العشر مليون بما يمثل نسبة مقدرة و يبشر بتمدد إسلامي سريع و كبير و هذا ما سيفاجأ به ماكرون قريبا …

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٣١)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٣٠)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

تابعنا على “أخبار قووقل”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق