
في تصريحاته التي تناولتها وسائل الاعلام ووسائط المواقع الاجتماعية و الاخبارية أكد اللواء المنشق عن مليشيا الدعم السريع النور أحمد آدم ( القبة ) أنه هو الرجل الثالث في قوات الدعم السريع …
هذا الموقع الرفيع بقدر ما تسعد عودته شعبنا السوداني باضعافها العدو و بما تجيئ به من قوة و من معلومات استخباراتية إلا أن ثمة أسئلة عميقة تطرق عمق الشعور الوطني في المواطن …
بما أن سعادة اللواء هو الرجل الثالث في ادارة العمليات الحربية و تمويلها فكيف يقرأ سعادته تحول هذه الحرب إلى حرب ضد تاريخ و هوية ووجود الشعب السوداني و ضد ثروات البلاد و انسانها ؟؟؟
كيف يسمح الرجل الثالث باغتصاب بنات وظنه و بيعهن في اسواق الدول الافريقية ؟
كيف يسمح بافقار ابناء وطنه و نهب ثرواتهم و مدخراتهم و تدمير ممتلكاتهم ؟
كيف يسمح باعتقال و تعذيب أبريائهم حتى الموت و كيف يسمح باذلال ابناء وطنه و عمومته ؟
كيف يسمح بادخال عدو للشعب السودان أمثال الجنوبيين الحاقدين و الكولومبيين الكفرة و الأفارقة العنصريين ؟
لماذا صمت السيد اللواء و الرجل الثالث كل هذه المدة على خروج الحرب من مقصدها إلى حرب تدميرية يهودية الهوى و الهوية ؟
كيف يسمح بأن يكون طيلة هذه المدة جزءاً من حرب عالمية عميقة و فظيعة ضد إنسان وطنه المنكوب المغلوب المظلوم ؟
و أكرر أننا بقدر ما أننا فرحين بعودة اللواء النور القبة إلا أن داخل هذه الفرحة هنالك جروح تنزف و تخوف و توجس و شكوك …
فهل داخل قبة النور قبة الفكي التائب و الفقيه الحاذق أم فقط هي ( بيان ) خالي من ذلك بل نصبت أجل ( الزيارات ) و المكاسب الخبيثة ؟
حرب الكرامة و صدق الندامة يكذب ذلك أو يصدقه …



