مقالات
أخر الأخبار

ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب: ((حليمة رجعت لي قديمه))

سوداني نت:

 

✍ في ظل التخبط والعشوائية التي تضرب(قحط) وفي غياب الرؤية الكلية لكيفية إدارة المرحلة الانتقالية وعدم وجود أهداف موضوعة وأولويات وأسبقيات تلامس حاجة المواطن وتخفف من معاناته وبينما تبحث قحط وتتحسس الطريق بعصا المكفوفين للوصول الي كراسي السلطة وقبل أن تبحث وتقلب في الدفاتر الاقتصادية وتخرج بمعالجات جذرية لتقلل من التضخم وتحد من تدهور العمله وتسيطر علي عوامل الإنتاج بالسياسات الناجعه تخرج لنا (قحط) بسبق سياسي لتأكل منسأة الإقتصاد والموارد ليخر الإقتصاد مسجي وفي انتظار الوبائيات للدفن.  فالقحطاته انتحروا بزيادة المرتبات دون تغطية من موارد حقيقية وذلك للكسب السياسي علي حساب الوطنية الجامعه دون رحمه للسواد الاعظم من الشعب السوداني من العاطلين وأصحاب المهن الحره واليوميات  والمقدر إحصائيا ب٣٥ مليون مقابل ٧ مليون للخدمة المدنية قاصدة بذلك (ترقيع) عضويتها واستقطاب علي جسد الوطن المنهك للتأييد والتطبيل لسياساتها العرجاء والذي ينم عن غياب الرؤية الوطنية للمشكلة الاقتصادية   ولتحويل الانظار عن الغلاء الفاحش الذي يضرب بأطنابة كل بيت وأسرة وفرد فأجازت(قحط) دون دراسة علمية زيادة مرتبات الخدمة المدنية وفرح الجميع وهل أساريرهم وشرعوا للتخطيط المستقبلي بل والاستدانه وجلب الأدوات والأثاثات المنزلية والكهربائية بالاقساط علي حساب الأجور الشهرية والاقتراض من مؤسسات التمويل وذلك إحتفاءا بضخامة الرواتب في آواخر رمضان حتي ظنوا انها (ليلة القدر) فإذا بوزير الماليه يصدر قرارا بمراجعة الرواتب لعدم استطاعته تلبية هذا المبلغ شهريا فلاندري كيف ومتي واين ولماذا أصدر وزير المالية وبموافقة رئيس الوزراء وقيادة (قحط) علي هذا القرار؟؟ وماهو المردود السياسي لنشطاء قحت اذا تم تخفيض الراتب قرشا واحدا؟؟

✍ فراعي الضأن في الخلا يعلم بمشاكل السودان الاقتصادية وأسباب تدهور العمله وأسباب التضخم فهي من المعلومات بالضروره فالسودان وفي أحسن احواله وفي ظل حكومة الوحدة الوطنية  ودعمهم للنهضة والنفره الزراعية وتكوين اللجان من المستوي القومي الي المحلي لتوفير الخدمات والمدخلات الزراعية الكاملة للمزارعين وتحفيزهم للإنتاج  والصناعة المحلية وإصدار سياسات عبر بنك السودان لتقليل الواردات غير الأساسية وتشجع وتقليل نفقات الصادرات المحلية كل ذلك لعدم اللجوء للحلول الطفيليه المتبعه الآن من الليبراليين الجدد في الاقتصاد وأزماته المتفاقمه (فهؤلاء) لم يضعوا رؤية او سياسة او خطة اسعافيه للنهوض بالاقتصاد وكيفية تطوير مواردنا الذاتية ولم تهتم (قحط) بمرتكزات النهضة الاقتصادية وتطوير وتطويع الموارد الي تعافي كلي وكعدم اهتمامهم بالموسم الشتوي والاحتياجات في الوقت المحدد للمزارعين فقد عاني المزارعين من بداية هذا الموسم الي لحظة الحصاد من إهمال كبير وصمم آذانهم وتجاهل مطالبهم الضرورية لانجاح الموسم الشتوي

✍ ويخرج إلينا السيد رئيس مجلس الوزراء ويصرح بأن زيادة الرواتب من خلال موارد حقيقية ولم يوضح تفصيلا وبأرقام احصائية كما عهدنا من خلال الحكومات السابقة الأرقام الحقيقية خاصة الفصل الأول الذي انهك الميزانية العامه وكان محل نظر للحكومة السابقة لتوفير السيولة واتبعت الحكومات المتعاقبة الطرق العلمية والرقابية لاجازة الموازنة العامه بتكوين لجان قبل أشهر من إعداد الموازنه في الولايات والمركز وعقد الاجتماعات والورش والمؤتمرات الصحفية ثم التداول عبر المجالس التشريعية ثم المجلس الوطني وتقتل الموازنه بحثا عبر الإقتصاديين كل ذلك للشفافية وتمليك الرأي العام حقهم الدستوري في الرقابة علي المال العام وتمليك المعلومات الصحيحه لموازنة العام المقبل فلايفهم المواطن كيف تدار  دولة وهي تعج بالموارد والثروات وترصد للأطماع الخارجية على مواردها كيف لها أن  تدار ببنود التسيير الماليه والإدارية ولاتستند الي مرجعية حاكمه كالموازنه والقروض والدعم الخارجي وبنود صرفها ويظل مردود التخبط الإقتصادي علي راس المواطن ويلعق المواطن الصبر لترتفع الحاجيات دون حلول ولو اسعافيه وبينما نحن في هذا الاضطراب وضياع الرؤية تبحث الحكومة في مخرج من الرواتب الجديدة بدواعي عدم القدرة والإيفاء فهل سيقبل الموظف الطلاق وهو في (شهر العسل)؟؟؟ (فقحط) وبنظرتها الضيقة جنت علي نفسها وارادت الموت السريري داخل غرفتها السياسية فهذا ماجنتها بيدها اليسري وستتبعها ضربة قاضية وموجعة تنهي بها حياتها فالدرس الان قد انتهي وذلك لعدم أصطحاب الأدوات العلمية الذكية في الطرح.

فبعد ان تحسست حليمة عوامل تطورها بأدوات عصرية وضربت علي اطناب العولمه والتحضر عادت وأيقنت نجاعة عاداتها القديمة وإرثها فتأففت ورجعت كما كانت الي اصولها و(حليمه رجعت لي قديمه)

إضغط هنا للإنضمام إلى مجموعتنا على الواتساب (٢٩)

إضغط هنا للمحاولة في بقية مجموعات الواتساب من (١) حتى (٢٨)

إضغط هنا للإنضمام إلى قناتنا على التليغرام

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق